advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد مصادرة الأموال والسجن.. ماذا ينتظر الإخوان بعد تصنيف ترامب لهم بالإرهابية؟

شرين احمد

الأربعاء, 26 نوفمبر, 2025

12:17 م

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أمراً تنفيذياً يوجه وزارة الخارجية ووزارة الخزانة الأمريكية بدراسة إمكانية تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات "إرهابية أجنبية"، في خطوة قد تزيد الضغوط الدولية على الجماعة وتفرض عقوبات مباشرة على فروعها في مصر ولبنان والأردن.

فروع الإخوان المستهدفة ومبررات التصنيف

ينص الأمر التنفيذي على أن الفروع المستهدفة "تغذي الإرهاب، وترتكب أو تسهل العنف وحملات زعزعة الاستقرار التي تضر بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط"، بما يشمل دعم فصائل مسلحة مثل حركة حماس.

ويوجه القرار وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت بتقديم تقرير خلال 45 يوماً، يتضمن توصيات حول تصنيف الفروع المذكورة كمنظمات إرهابية أجنبية و"إرهابيين عالميين مصنفين بشكل خاص"، على أن تتخذ واشنطن الإجراءات اللازمة في حال اعتماد التصنيف، بما فيها تجميد أصول الجماعة ومنع دخول أعضائها للولايات المتحدة.

العقوبات السابقة والإجراءات في الدول العربية

تشهد الجماعة تضييقات كبيرة في عدد من الدول العربية:

مصر: صنفت الجماعة "منظمة إرهابية" عقب عزل الرئيس محمد مرسي عام 2013، واستبعدت من المشهد السياسي.

الأردن: حظرت نشاطات الإخوان في أبريل 2025، وأغلقت مقارها ومصادرت ممتلكاتها.

السعودية ودول أخرى: فرضت قيوداً وحظر نشاط الجماعة.

تأتي هذه الإجراءات على خلفية مصادرة أموال طائلة في البنوك وسجن قيادات الجماعة لمدة تصل إلى 20 عاماً، ما يعكس تشديد القبضة القانونية على الحركة.

تداعيات محتملة على الإخوان

يُتوقع أن يؤدي التصنيف الأمريكي إلى:

  1. زيادة العزلة المالية: تجميد الأصول في الولايات المتحدة سيعقد عمليات التمويل الدولية.

  2. تقييد الحركة الدولية للأعضاء: منع دخول أعضاء الجماعة للولايات المتحدة قد يعيق التواصل مع الحلفاء.

  3. تأثير سياسي واسع: الضغط الدولي قد يدفع مزيداً من الدول لإعادة تقييم موقفها تجاه الجماعة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تعتبر فيه الولايات المتحدة الإخوان المسلمين شبكة عابرة للحدود الوطنية "تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار ضد مصالحها وحلفائها في الشرق الأوسط".

مرحلة حرجة 

بعد سنوات من الحظر والمصادرات والسجن، وتزايد العقوبات الدولية، يبدو أن الإخوان المسلمين أمام مرحلة حرجة على الصعيدين المالي والسياسي، فيما قد يؤدي التصنيف الأمريكي إلى تعزيز الضغط العالمي عليها، وجعلها أكثر عزلة على المستوى الدولي.