كشف الإعلامي أحمد موسى عن واقعة لافتة وقعت خلال المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، بعد ضبط شخص في كفر الشيخ كان يمسك ميكروفونًا ويحث الناخبين صراحة على عدم التصويت لأحد المرشحين، في محاولة للتأثير على إرادة المواطنين داخل محيط اللجان.
وقال موسى، خلال تصريحات متلفزة يوم الثلاثاء، إن الأجهزة الأمنية تدخلت فورًا وألقت القبض على الشخص المخالف، مؤكدًا أن هذه الواقعة تعكس يقظة قوات الشرطة وحرصها على حماية العملية الانتخابية من أي محاولات للتلاعب أو التوجيه غير القانوني.
وأشاد موسى بالأداء "العالمي" لوزارة الداخلية في تأمين الانتخابات، موضحًا أنها وجهت ضربات متتالية لكل من يحاول العبث بسير التصويت أو التأثير على الناخبين بطرق غير مشروعة. وأشار إلى أن هذه الجهود ساهمت في توفير مناخ آمن وهادئ داخل اللجان.
وأوضح موسى أن المرحلة الأولى شهدت أيضًا مخالفات تتعلق باستخدام الأموال في المشهد الانتخابي، لافتًا إلى أن أي شخص يقدم أموالًا داخل أو قرب اللجان يرتكب جريمة واضحة يعاقب عليها القانون.
وأضاف أن الجهاز المركزي للمحاسبات هو الجهة المختصة بمتابعة الإنفاق الانتخابي للأحزاب والمرشحين، ومن المنتظر أن يكشف عن أي تجاوزات مالية بعد انتهاء عملية المراجعة. كما أكد أن الهيئة الوطنية للانتخابات تراقب بدورها أي خروقات تتعلق بتجاوز الحد المسموح به للصرف.
وشدد موسى على ضرورة الالتزام بأعلى درجات الشفافية لضمان نزاهة الانتخابات، خاصة مع تداول أرقام كبيرة حول حجم الأموال التي يستخدمها بعض المرشحين، مشيرًا إلى أن الحقائق ستظهر عقب إعلان نتائج التحقيقات الرسمية.