أثارت والدة الطفلة "آيسل"، ضحية حادثة حمام السباحة، صدمة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت أن المتهم الذي تسبب في مأساة ابنتها كان طالب في مدرسة تابعة لنفس المؤسسة التعليمية الدولية التي شهدت مؤخرًا واقعة التعدي على 5 أطفال بمنطقة السلام.
ووصفت الأم الواقعة بأنها تطور صادم يزيد من غموض وتعقيد القضية، مؤكدًة أن هذا الرابط بين الحادثتين يطرح أسئلة جدية حول إجراءات الرقابة والإشراف داخل المدارس الدولية والخاصة في مصر، ويؤكد الحاجة الملحة لمراجعة سياسات حماية الأطفال.
تحذير لأولياء الأمور
وأضافت الأم، عبر منشورها على "فيسبوك"، أن قصتها ليست فقط محنة شخصية، بل تحذير لكل أولياء الأمور والجهات المسؤولة عن سلامة الأطفال، مطالبةً بسن قوانين أكثر صرامة لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي وحماية الأبرياء داخل المدارس.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات قليلة من الكشف عن تفاصيل الواقعة الأخيرة في مدرسة السلام الدولية، حيث تعرض 5 أطفال للتعدي الجنسي على يد 4 من العاملين، مما يزيد المخاوف من انتشار حالات الإهمال أو التقصير في حماية الطلاب في المؤسسات التعليمية الخاصة والدولية.
تفاصيل قضية أيسل
عادت قضية الطفلة أيسل إلى الواجهة بعد صدور حكم بمعاقبة المتهم بالاعتداء على الطفلة في حمام سباحة بالعين السخنة، وفق تفاصيل كشفتها أسرتها في واقعة تعود إلى عام 2023 حين كانت في السابعة من عمرها وتقضي عطلتها برفقة أسرتها.
بحسب رواية الأم، كان المتهم يتابع تحركاتها أثناء وجودها في حمام السباحة، وعند مغادرتها لمرافقة شقيقة أيسل إلى دورة المياه، استغل الابتعاد وانقض على الطفلة واعتدى عليها جنسيًا، ثم قام بحجز أنفاسها بيديه، ما أدى إلى توقف قلبها ووفاتها نتيجة ما تعرضت له.
وبعد مرور عامين على الحادث، أصدرت محكمة جنايات أول درجة حكمها بمعاقبة المتهم بالسجن لمدة خمسة عشر عامًا.
وفي منشور عبر منصة «فيسبوك»، وجهت والدة أيسل نداءً إلى رئيس الجمهورية والجهات المختصة تطالب فيه بتعديل قانون الأحداث ليكون أكثر قدرة على تحقيق الردع في مثل هذه الجرائم.
وأوضحت الأم أن ابنتها كانت معروفة بين معلميها وزملائها بذكائها وطموحها الكبير في أن تصبح طبيبة تدرس في ألمانيا، وأن تؤسس مركزًا خيريًا لعلاج غير القادرين، وهو الحلم الذي كانت تردده كثيرًا قبل وفاتها.