advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رحيل أسطورة بوليوود.. النجم الهندي داراميندرا يلقى ربه عن 89 عامًا

ابتسام تاج

الإثنين, 24 نوفمبر, 2025

11:12 ص

النجم الهندي داراميندرا

رحل عن عالمنا النجم الهندي العملاق داراميندرا، المعروف بـ«هي-مان بوليوود»، صباح اليوم الإثنين، بعد معاناة طويلة مع مشكلات صحية، عن عمر ناهز 89 عامًا، وقبل أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الـ90 في 8 ديسمبر.

أعلنت الأسرة الخبر عبر وسائل التواصل، وسط حزن غامر في الأوساط الفنية الهندية والعالمية، حيث وصفه رئيس الوزراء ناريندرا مودي بأنه «نهاية عصر في السينما الهندية».

كان داراميندرا قد أثار قلق معجبيه الأسابيع الماضية بعد دخوله مستشفى بريتش كاندي في مومباي بسبب صعوبة في التنفس، وانتشرت مقاطع فيديو تظهر سيارة إسعاف أمام منزله في جوهو، قبل إخراجه في 12 نوفمبر ليتابع تعافيه في المنزل. لكنه لم يتمكن من التماسك أمام المرض، وتوفي في شقته محاطًا بعائلته.

ولد داراميندرا كيوال كريشان ديول في 8 ديسمبر 1935 بقرية نصيانجلي في البنجاب، وبدأ مسيرته السينمائية في 1960 بفيلم «ديل بهي تيرا هم بهي تيري»، ليصبح أحد أكبر نجوم السينما الهندية بأكثر من 300 فيلم، حيث برز في أدوار البطل الشجاع والرومانسي في الستينيات والسبعينيات، مثل «شولاي» (1975) مع أميتاب باجشان، الذي حقق إيرادات هائلة وأصبح كلاسيكيًا.

من أبرز أفلامه: «دو غوندي» (1966)، «ستيكار» (1972)، و«تيغيرا» (1988). كما شارك في السياسة كنائب في البرلمان الهندي عن حزب بهاراتيا جاناتا حزب عام 2004. تزوج أولاً من براكاش كاور، وأنجب صني ديول وبوبي ديول، ثم من هيما ماليني في 1980، وأنجبا إيشان وأهانا ديول. حصل على وسام بادما بهوشان في 2012.

آخر أعماله:
كان آخر ظهور له في فيلم «تيري باتون مين آيصا أولجها جيا» (2024)، الرومانسي مع شاهد كابور وكريتي سانون، الذي حقق نجاحًا تجاريًا بـ1.3 مليار روبية.

كما أشاد النقاد بأدائه في «روكي أور راني كي بريم كاهاني» (2023) مع رانفير سينغ وآلييا بهات. ومن المتوقع عرضه بعد وفاته فيلم «إيكيس» (2025)، سيرة ذاتية عن حرب 1971 مع أغاستيا ناندا.

تدفن جنازته اليوم في كريماتوريوم باوان هانس بمومباي، بحضور نجوم مثل أميتاب باجشان، سلمان خان، شاه روخ خان، وسنجاي دوت.

غرد المخرج كاران جوهار: «نهاية عصر.. داراميندرا كان رمز القوة والحنان». وأعرب أميتاب باجشان عن حزنه: «فقدنا صديقًا وأيقونة».

كريستينا، ابنته، نشرت: «بابا، سنفتقدك إلى الأبد».رحيل داراميندرا يترك فراغًا في السينما الهندية، حيث يبقى إرثه خالدًا في قلوب الملايين، رمزًا للرجولة والإصرار عبر عقود.