ذكرت مصادر إسرائيلية أن القيادي البارز في "حزب الله" هيثم علي طبطبائي هو الشخص الذي استهدفته الغارة الجوية الإسرائيلية التي ضربت حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.
الرجل الثاني
ووصفته وسائل إعلام عبرية بأنه "الرجل الثاني" في الحزب بعد الأمين العام نعيم قاسم.
وبحسب المعلومات الأولية، يتولى طبطبائي—المعروف أيضاً بـ "أبو علي"—منصبًا عسكريًا متقدمًا داخل الحزب، وسبق أن شغل مسؤوليات ميدانية في سوريا واليمن، كما ارتبط اسمه بقيادة قوات النخبة خلال السنوات الأخيرة.
وأفادت التقارير العبرية بأن طبطبائي شارك العام الماضي إلى جانب محمد حيدر في إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب، مشيرةً إلى أن الغارة الأخيرة هي الثالثة التي تستهدف موقعًا مرتبطًا به.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن والد طبطبائي إيراني ووالدته لبنانية، ويقيم بصورة دائمة في لبنان. ويُعرف بأنه القائد السابق لوحدة "الرضوان" الخاصة، المصنفة ضمن أكثر وحدات حزب الله تدريبًا وفاعلية في العمليات الخارجية.
كما تدرجه الولايات المتحدة على قوائم المطلوبين، وتعرض مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقاله.