تصطحب النيابة العامة بشرق القاهرة، اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2025، أحد المتهمين بالاعتداء الجنسي على أطفال في مرحلة KG2، إلى جانب أحد الضحايا، لمعاينة مسرح الجريمة داخل مدرسة سيدز الدولية للغات بطريق مصر الإسماعيلية الصحراوي بمنطقة العبور، للوقوف على الملابسات الدقيقة للواقعة التي هزت الرأي العام.
وأكد المحامي عبد العزيز عز الدين فخري، دفاع الضحايا، أن التحقيقات مستمرة منذ 24 ساعة دون صدور قرارات نهائية بحبس أو إفراج، مع استمرار الاستماع إلى أقوال الشهود وأولياء الأمور.
بدأت الواقعة ببلاغ من والد أحد الضحايا، كشف عن تعرض ابنه للاعتداء على يد 4 موظفين (عاملين وفرد أمن)، داخل "غرفة الرعب" - غرفة نائية بعيدة عن كاميرات المراقبة، حيث استدرج المتهمون الأطفال (3 أولاد و2 فتاتين، أو 6 حسب بعض الروايات) تحت ذريعة اللعب، ثم تعرضوا لممارسات جنسية مسيئة باستخدام أدوات حادة للترهيب، واستمرت الوقائع لنحو عام كامل.
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين الـ4، وحجزت كاميرات المراقبة والغرفة المعنية، مع توسيع التحريات للتحقق من تورط إداريين في قصور النظام الأمني.
شهدت الجلسات، التي استمرت 20 ساعة، مواجهة بين المتهمين والضحايا، حيث نفى الـ4 ارتكاب الجريمة، ولم يسجل دفاعهم حضورًا رسميًا بعد، ولم يُكشف عن اعترافات صريحة.
أمرت النيابة بإجراء فحوصات طبية للضحايا، ومعاينة الغرفة لتأكيد الروايات، وسط مطالبات أولياء الأمور بسحب الترخيص وسحب الضحايا من المدرسة، معتبرين إياها "غير آمنة".
في الوقت نفسه، أعلنت المدرسة إجراءات وقائية فورية، مثل قصر الأطفال على الحدائق المخصصة، إغلاق مناطق الألعاب النائية، استبدال العمال الذكور بعاملات، وزيادة الإشراف، بالإضافة إلى برنامج توعية حول "الحماية من التحرش" ابتداءً من الأحد.
وأكدت تعاونها الكامل مع التحقيقات، مع تكليف مستشار قانوني بحضور الجلسات.أثارت الواقعة غضبًا واسعًا، مع مطالبات بتعزيز آليات الحماية في المدارس الخاصة، خاصة بعد قضايا مشابهة سابقة، وتوسعت التحقيقات للكشف عن أي تورط إضافي، مع حبس المتهمين 15 يومًا احتياطيًا في انتظار النتائج.