يمكن للجسم أن يرسل إشارات مبكرة تحذر من خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين أو السكري، وتظهر هذه العلامات على البشرة، محيط الخصر، أنماط النوم، وأجزاء أخرى من الجسم قبل ظهور أي مضاعفات واضحة.
تشارك منشئة المحتوى على "تيك توك"، جايد ريفرز، التي تعافت من مقاومة الأنسولين، مقاطع فيديو توعوية تشرح علامات التحذير المبكر للسكري، وتقدم نصائح عملية لتعديل نمط الحياة والحد من المخاطر.
من أبرز العلامات التحذيرية المبكرة للبشرة ما يُعرف بداء الشواك الأسود، حيث تظهر بقع داكنة ومخملية تحت الإبطين أو على الرقبة، وغالبًا ما تشير إلى مقاومة الأنسولين ومرحلة ما قبل السكري. كما أن الزوائد الجلدية الصغيرة والمتكررة تعد مؤشرًا آخر محتملًا على هذه المقاومة.
وتعتبر تراكم الدهون حول منطقة الخصر، والمعروفة بالدهون الحشوية، من العوامل الخطرة للإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب، حتى لدى الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي. ويُنصح بأن يكون محيط الخصر أقل من نصف طول الجسم، بينما تشير النسب الأعلى إلى خطر مرتفع، إذ يمكن أن يشير المعدة الصلبة والكثيفة إلى وضع الجسم في تخزين الدهون.
من العلامات الأخرى التي تستدعي الانتباه تورم القدمين، الناتج عن ضعف الدورة الدموية والأعصاب تدريجيًا، وقد يشير التورم المستمر إلى مشاكل في القلب أو الكلى أو الأوردة، ما يستلزم تقييمًا طبيًا عاجلًا.
انقطاع النفس أثناء النوم، خصوصًا بسبب الوزن الزائد، قد يسبب انخفاض مستويات الأكسجين في الدم وزيادة مقاومة الأنسولين وارتفاع السكر، ويُعتبر الشخير الشديد أو الشعور بالتعب عند الاستيقاظ مؤشرًا مهمًا يستوجب مراجعة الطبيب.
كما يُعد تراكم الدهون في مؤخرة الرقبة والكتفين، أو ما يُعرف بحدبة الرقبة، علامة على ارتفاع هرمون الكورتيزول المرتبط بمتلازمة كوشينغ، والتي قد تصاحبه مستويات مرتفعة للسكر في الدم.
وتؤكد جايد ريفرز أن هذه العلامات تعتبر إشارات يمكن التحكم بها وتجنب تفاقمها من خلال تغييرات في نمط الحياة، تشمل اتباع نظام غذائي متوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، تحسين جودة النوم، والتحكم في الوزن. مراقبة هذه العلامات تمنح فرصة للوقاية والسيطرة على السكري قبل أن يتطور إلى مرحلة صعبة السيطرة.