تعاني كثير من النساء من مشكلة تقصف أطراف الشعر رغم استخدام منتجات العناية المختلفة ومحاولات الترطيب المستمرة.
وغالبًا لا يحدث تلف الأطراف فجأة، بل يتراكم تدريجيًا نتيجة مجموعة من الأخطاء اليومية التي تضعف بنية الشعرة وتفقدها مرونتها، مما يؤدي إلى ظهور مشكلة التقصف.
من أبرز هذه الأخطاء الإفراط في استخدام أدوات الحرارة مثل السيشوار والمكواة والفير، إذ يؤدي التعرض المستمر لدرجات حرارة عالية إلى تفكيك الروابط البروتينية داخل الشعرة وفقدان الزيوت الطبيعية التي تحافظ على مرونتها.
كما يسبب جفاف الأطراف وتكسرها السريع، خصوصًا عند استخدام الحرارة يوميًا أو على الشعر المبلل.
كما يعتبر غسل الشعر بالماء الساخن جدًا سببًا رئيسيًا لتلف الأطراف، لأنه يفتح طبقة الكيوتيكل ويزيل الطبقة الدهنية الواقية، في حين ينصح باستخدام الماء الفاتر والشطف بالماء البارد لدعم قوة الشعر ولمعانه.
تمشيط الشعر المبلل بطريقة خاطئة من الأسباب الشائعة الأخرى، حيث يكون الشعر أضعف بنسبة تصل إلى 50% من الشعر الجاف، ما يجعل التمشيط العنيف أو استخدام فرشاة ضيقة أو فرك الشعر بالمنشفة سببًا مباشرًا في تقصف الأطراف.
ولتجنب ذلك، يُنصح بالبدء من الأطراف تدريجيًا إلى الأعلى باستخدام مشط واسع الأسنان وتجفيف الشعر بالضغط الخفيف بمنشفة قطنية.
ربط الشعر بقوة أو استخدام الأربطة المطاطية الرديئة يؤدي أيضًا إلى تكسير الأطراف، بينما تجاهل قص الأطراف بانتظام يسمح للتشققات بالتمدد لأعلى الشعرة، مما يزيد الهيشان ويضعف الكثافة.
كما أن الإفراط في استخدام الشامبو أو استخدام منتجات غير مناسبة لنوع الشعر يساهم في فقدان الزيوت الطبيعية وجفاف الأطراف، ما يجعلها أكثر عرضة للتقصف.
العوامل البيئية مثل التعرض للشمس أو الكلور بدون حماية، النوم على وسادة قطنية خشنة، والإفراط في الصبغات والمواد الكيميائية، كلها تسهم في ضعف بنيّة الأطراف وزيادة التكسر.
ولحماية الشعر، يُنصح باستخدام ماسك ترطيب أسبوعي يحتوي على زيوت طبيعية، وسيروم حامي للأطراف بعد كل غسيل، وتقليل الحرارة والمواد الكيميائية، بالإضافة إلى تناول أطعمة غنية بالأوميغا 3 وفيتامين E، وشرب كمية كافية من الماء للحفاظ على مرونة الشعر.
تقصف الأطراف ليس مشكلة جمالية فقط، بل مؤشر على جفاف الشعر وضعف بنيته، ومعرفة الأخطاء المسببة لتلف الأطراف واتباع النصائح العملية يساعد على استعادة مظهر شعر صحي ولامع، بأطراف قوية ومتماسكة.