سخر الفنان محمد صبحي من الشائعات المتكررة حول وفاته، مؤكدًا أن مروّجيها يسعون فقط لركوب التريند.
وقال عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: "الناس اللي بتطلع شائعات وفاتي عايزين يركبوا التريند.. نصبر شوية لحد ما النقابة تعلن"، موضحا أن نقابة المهن التمثيلية هي الجهة الوحيدة المخوّلة إعلان وفاة أي فنان.
سلسلة كوارث قبل الأزمة الصحية
كشف صبحي أنه مر بسلسلة من الكوارث قبل أزمته الصحية الأخيرة، حيث تعرض مسرح مدينة سنبل لحريق أتلف كل محتوياته، بما فيها الأجهزة والشريط الأصلي لمسرحية "فارس يكشف المستور".
وأضاف أن منزله اشتعل أيضًا في حريق آخر، مؤكّدًا أن ما حدث هو قضاء وقدر، قائلاً: "قدّر الله وما شاء الله فعل".
أول ظهور بعد الشفاء
ظهر محمد صبحي لأول مرة بعد تعافيه من مرضه في بث مباشر على صفحته الرسمية، ليطمئن جمهوره على حالته الصحية وينفي الشائعات المنتشرة حول حياته.
وأعلن خلال البث عن مشروع فني جديد يستعد لتقديمه قريبًا، مؤكدًا أنه ملتزم بالعودة إلى المسرح والعمل الفني بنشاط متجدد.
مسلسل جديد وعودة إلى المسرح
كشف صبحي عن استعداده للعودة إلى المسرح، معتبرًا أن الوقوف أمام جمهوره يمثل الحياة بالنسبة له.
وأعلن عن مسلسل جديد يحمل الاسم المؤقت "رحلة المليار" من إخراج عمرو عابدين، متمنيًا أن يكون من إنتاج التلفزيون المصري. كما أكد أنه يعمل على تحضير الجزء الثالث من مسرحية "مافيش مشكلة"، والتي ستتناول قضايا إنسانية واجتماعية لفتت انتباهه مؤخرًا.
مواجهة الشائعات والدعم الجماهيري
أعرب صبحي عن استيائه من تداول شائعات وفاته أثناء تواجده في المستشفى، مشددًا على أن البعض فقد "إنسانيته" في سعيه وراء التريند.
وأكد أن هذه الشائعات تؤثر على أسرته وجمهوره. في الوقت نفسه، أعرب عن امتنانه لملايين المتابعين الذين دعموه خلال أزمته الصحية، موجّهًا الشكر للدولة والحكومة والنقابة، موضحًا أنه لم يعتمد على دعم الدولة في علاجه.
الجوائز والترشيحات
كشف صبحي أنه علم بترشيحه لجائزة الدولة التقديرية أثناء تواجده في المستشفى، لكنه لم يشعر بفرحة كبيرة بسبب تكرار الترشيحات سابقًا، مشيرًا إلى أن هذه الجائزة فقدت جزءًا من قيمتها.
لكنه أشار إلى أنه سيستلمها احترامًا للمعايير ولجمهوره، معبرًا عن عزمه على مواصلة مسيرته الطويلة في المسرح والتلفزيون.
فلسفة صبحي في مواجهة الأزمات
شدد صبحي على أن شخصية محمد صبحي ونيس في مسرحية "فارس يكشف المستور" تعكس شخصيته الحقيقية وما يحمله من ألم تجاه ما يحدث في المجتمع.
وأوضح أن سلسلة الأزمات الأخيرة لم تُضعفه بل زادته إصرارًا على الاستمرار والعطاء، معتبرًا كل حادثة صعبة بمثابة حافز للإبداع لا للتراجع.