أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للمرة الأولى، عن الاستعداد لفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام حركة المغادرين، إلا أنه ربط هذا الإجراء باستكمال استعادة جثامين الرهائن الذين ما زالوا داخل القطاع.
وأوضح نتنياهو في حديثه لمنصة "أبو علي إكسبريس" عبر تطبيق «تليغرام» أن فتح المعبر سيتم فقط بعد تسلّم الجثامين الثلاثة المتبقية، من بينها جثمان عامل تايلاندي، وذلك بعد أن تم خلال الأسابيع الأخيرة استلام 25 جثمانًا عبر التعاون بين حركة حماس والصليب الأحمر الدولي الذي يواصل عمليات البحث في مختلف مناطق القطاع.
وأشار نتنياهو إلى أن مراحل الحرب الأكثر شراسة قد وصلت إلى نهايتها، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى إمكانية استئناف العمليات العسكرية في أي منطقة من قطاع غزة إذا لزم الأمر.
واعتبر أن اقتحام مدينة غزة كان خطوة حاسمة أسهمت في الإفراج عن الرهائن، مجددًا رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية، حتى لو تعارض ذلك مع جهود التطبيع في المنطقة.
وفي سياق حديثه عن العلاقات الدولية، أكد نتنياهو أنه تلقى تعهّدًا من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بضمان استمرار التفوق العسكري الإسرائيلي.
كما عبّر عن معارضة إسرائيل الشديدة لأي احتمال لتزويد الولايات المتحدة لتركيا بطائرات «إف-35»، معتبرًا أن فرص حدوث ذلك شبه معدومة.
وبالنسبة لملف التطبيع، قال نتنياهو إنه متفائل بإمكانية تحقيق خطوات جديدة مع دول أخرى، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن أي اتفاق محتمل مع سوريا يجب ألا يمس بمبادئ حماية حدود إسرائيل وحلفائها، سواء تم التوصل إلى تفاهمات رسمية أم لا.
وفي ملف التسلح، كشف نتنياهو عن خطة تمتد لعشر سنوات تهدف إلى تعزيز قدرات إسرائيل على تصنيع وتطوير أسلحتها ذاتيًا، بما يقلل من اعتمادها على الولايات المتحدة أو غيرها من القوى الدولية.
كما أعلن نيته التوجه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الأمم المتحدة، رغم تصريحات رئيس البلدية الجديد زهران ممداني عن احتمالية منعه من الدخول، دون الكشف عن موعد الزيارة المرتقبة.