أصدرت وزارة الداخلية بيانًا رسميًا عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" يوم الخميس، كشفت فيه ملابسات ما تم تداوله حول ادعاء إحدى السيدات بأنها تعرّضت للضرب والتحرش، ثم احتجازها داخل مركز شرطة القرنة بالأقصر والتعدي عليها بالقول من قبل رجال الشرطة.
وأكدت الوزارة — بعد الفحص والتحري — أن جميع هذه الاتهامات غير صحيحة، وأن الواقعة جاءت على خلاف ما رُوّج على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الداخلية أن حقيقة الواقعة ترجع إلى بلاغ تلقاه مركز شرطة القرنة بتاريخ 14 الجاري، بشأن مشاجرة بين طرفين: مالك كافيه (الطرف الأول)، وفتاتان – من بينهما مُطلِقة الادعاءات – وشاب (الطرف الثاني)، وتبين أن الطرفين اعتدوا على بعضهم البعض بسبب خلافات مالية سابقة.
وباستدعاء الفتاة وسؤالها، أقرت بصحة الواقعة الحقيقية، واعترفت بأن ادعاءها بالتعرض للتحرش والضرب واحتجازها بمركز الشرطة كان ادعاءً كاذبًا بهدف الضغط على مالك الكافيه للحصول على تعويض مالي، وكذلك زيادة عدد المتابعين على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي.
واختتم البيان بالتأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الفتاة والمتورطين في المشاجرة.