أجرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اتصالاً لتقديم الدعم والمساندة لمالك السيارة المرسيدس التي التهمت النيران مركبته بشكل مفاجئ، معبرة عن مواساتها الصادقة، مؤكدة أن السلامة الجسدية والنجاة من هذا الحادث المروع هي الأهم.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من التعاطف والتضامن مع صاحب السيارة، حيث تحولت الصفحات إلى ساحة للدعوات والمؤازرة عقب انتشار المقاطع المصورة للحريق.
وطالب آلاف المتابعين بضرورة الإسراع في إجراء فحص فني شامل ودقيق من قبل اللجان المختصة للوقوف على الأسباب الحقيقية والمباشرة الكامنة وراء اشتعال النيران، وبيان ملابسات الحادثة بشكل شفاف للرأي العام، خاصة في ظل المخاوف المتعلقة بمعايير الأمان في مثل هذه الحالات الطارئة.
وأثارت الواقعة علامات استفهام غاية في الأهمية بين خبراء السيارات والمستهلكين، نظراً للحالة الفنية الممتازة التي كانت عليها المركبة قبل الاحتراق؛ إذ تبين أن السيارة من الموديلات الحديثة للغاية في السوق، ولم تقطع سوى عدد قليل جداً من الكيلومترات، وهو ما ينفي فرضية التهالك أو غياب الصيانة الدورية المعتادة.
وضاعفت هذه المعطيات من غموض الحادثة، مما جعل من كشف التقرير الفني النهائي ضرورة ملحة لحماية المستهلكين الآخرين وتوضيح ما إذا كان الأمر يعود لخطأ فني طارئ أم لعيب مصنعي يتطلب المراجعة.
مواضيع متعلقة
مأساة في سمنود.. حبس المتهم بالتخلص من"نسيبه" عقب صلاة التراويح بالغربية
ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا
فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي
"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنان