أعلنت مصادر إسرائيلية رسمية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات جديدة على أهداف تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، وذلك رداً على ما وصفه بعملية إطلاق نار استهدفت قواته في منطقة خان يونس.
وأكد الجيش أن هذه الهجمات تأتي "رداً على خرق اتفق عليه الطرفان"، حيث زعم أن مسلحين أطلقوا النار على جنوده، ما شكّل ما اعتبره تهديداً مباشراً لأمن قواته.
استهداف قيادات ومبانٍ عسكرية لحماس
وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، شنت طائرات الاحتلال غارات على مواقع حساسة تابعة لكتائب عز الدين القسام، أبرزها مبنى في مدينة غزة يُعتقد أن أحد مسؤولي الحركة يتواجد فيه.
وأكد الجيش أن الغارات جزء من عملياته لمواجهة ما وصفه بـ"التهديدات المباشرة" التي تواجه قواته على الأرض.
هذا وقد ذكرت مصادر طبية في قطاع غزة أن القصف الإسرائيلي منذ صباح اليوم أدى إلى استشهاد 11 فلسطينياً في مدينتي غزة وخان يونس، إضافة إلى وقوع إصابات متعددة.
وتأتي هذه الخسائر في ظل توتر متزايد بعد تجدد الاشتباكات، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
ادعاءات جيش الاحتلال
زعم الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من قتل مسلح اجتاز "الخط الأصفر" شمال قطاع غزة، مع آخرين حاولوا الاقتراب من قواته، وهو ما اعتبره الجيش تهديداً مباشراً يستدعي الرد العسكري.
ويأتي ذلك في إطار سياسة الاحتلال المعلنة تجاه أي محاولات للتسلل أو مهاجمة قواته داخل وخارج القطاع.
اختطاف الصيادين في بحر غزة
وفي سياق متصل، أكد منسق اتحاد لجان الصيادين في غزة أن بحرية الاحتلال الإسرائيلي اختطفت 19 صياداً منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، وهو ما يثير المخاوف من استمرار انتهاك حقوق الفلسطينيين في قطاع غزة حتى بعد التهدئة المؤقتة.
ويعكس تجدد العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة حالة التصعيد المستمرة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، ويضع السكان المدنيين في مواجهة مباشرة مع تبعات النزاع، خاصة مع استمرار الخسائر البشرية وانتهاك الحقوق في مناطق القطاع المختلفة.