ءأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الثلاثاء، أن الغارة الجوية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوب البلاد، أسفرت عن مقتل 13 شخصًا وإصابة عدد آخر من المدنيين.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الهجوم كان شديدًا ونُفذ على عدة مراحل، ما تسبب في ارتفاع عدد الضحايا بشكل مستمر.
ووفقًا للمعلومات الصادرة عن الجهات الصحية، فقد استهدفت طائرات الاحتلال، وعلى ثلاث دفعات متتالية، محيط مسجد خالد بن الوليد داخل المخيم، حيث خلفت الغارات دمارًا واسعًا في المنطقة السكنية المحيطة بالمكان.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بأن فرق الإسعاف ما زالت تعمل على نقل المصابين إلى المستشفيات في مدينة صيدا والمناطق المجاورة، نظرًا لوجود حالات خطرة بحاجة إلى تدخل عاجل.
وفي الوقت ذاته، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانًا قال فيه إن الهجوم نُفذ بقيادة القيادة الشمالية وبمشاركة سلاح الجو، مستهدفًا ما وصفه بأنه “مجمع تدريب تابع لحركة حماس” داخل منطقة عين الحلوة.
وأكد الجيش أن الموقع، بحسب زعمه، كان يستخدم لتدريب عناصر الحركة والتخطيط لعمليات ضد قواته، مشيرًا إلى أن الغارة جاءت بهدف إحباط ما اعتبره تهديدًا مباشرًا.
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، وتبادل الاتهامات بين الجانبين حول توسيع نطاق العمليات العسكرية، فيما تتواصل أعمال الإنقاذ وإزالة الأنقاض داخل المخيم وسط خوف من ارتفاع إضافي في عدد الضحايا.