أكد أحمد البنداري، مدير الهيئة الوطنية للانتخابات، أن الهيئة لن تقبل أي ضغط أو تهاون في إدارة العملية الانتخابية، مشددًا على أن الأموال المصروفة ضخمة جدًا وأن جميع المسؤولين سيكونون محاسبين أمام الله على كل قرش تم صرفه خلال العملية الانتخابية.
وأشار البنداري إلى أهمية الالتزام بالشفافية والمصداقية في جميع مراحل الانتخابات، لضمان حقوق الناخبين وحماية المال العام.
ولفت في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم"، إلى أن الهيئة تتابع حالياً تظلمات وشكاوى بشأن تجاوزات انتخابية في نحو 40 دائرة من إجمالي 70 دائرة في المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، مؤكداً أن مجلس إدارة الهيئة في حالة انعقاد مستمر لفحص كافة الطعون والمخالفات المرصودة، سواء المقدمة رسمياً أو المتداولة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح بنداري، أن القرارات ستُتخذ بناءً على أدلة ومستندات واضحة، مشيراً إلى أن الهيئة لن تتردد في إعادة الانتخابات جزئياً في دائرة أو أكثر، أو حتى إلغاء المرحلة بأكملها إذا ثبت وجود "عيب جوهري" يؤثر على إرادة الناخبين.