كشف بحث جديد من جامعة دارتموث عن أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على تقليد ردود البشر بدقة شبه تامة، ما يجعل من الصعب التمييز بين المشاركات الحقيقية والافتراضية في استطلاعات الرأي العامة على الإنترنت.
وقالت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، إن نماذج اللغة الضخمة ("LLMs") يمكنها خداع الأنظمة الرقمية، والتكيف مع أساليب الكشف الحالية، بل وإعادة توجيه نتائج الاستطلاعات بشكل منهجي، ما يشكل "نقطة ضعف حرجة في بنية بياناتنا" و"تهديداً وجودياً للبحوث الإلكترونية غير الخاضعة للإشراف"، بحسب شون ويستوود، الأستاذ المشارك في قسم الحكومة بالجامعة.
وأشار البحث إلى أن هذه التقنية قد تزيد من تعقيد مراقبة الانتخابات، خاصة بعد رصد حملات تضليل مدعومة بالذكاء الاصطناعي في دول أوروبية، آخرها مولدوفا، مما يثير مخاوف جدية حول مصداقية النتائج وسلامة الرأي العام.