محمد صلاح
يواجه منتخب مصر الفراعنة تحدياً إضافياً في سعيه لإنهاء مشاركته بكأس العين الدولية برأس مرفوع، مع غياب نجمه وقائده محمد صلاح عن لقاء تحديد المركز الثالث أمام كاب فيردي، المقرر الساعة 6 مساء اليوم الإثنين 17 نوفمبر 2025، على ملعب هزاع بن زايد في العين الإماراتية.
هذا الغياب، الذي يأتي بعد خسارة الفريق أمام أوزبكستان 0-2 في نصف النهائي، يُعد الـ47 في مسيرة صلاح الدولية منذ سبتمبر 2011، دون احتساب كأس العرب 2021.
قرر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن استبعاد صلاح لأسباب راحة، بعد مشاركته كاملة في مباراة أوزبكستان حيث ساهم بجهود هجومية لكن دون هدف.
أكد حسن: "صلاح يحتاج إلى تعافٍ للمنافسات المقبلة، ونثق بقوة الفريق الجماعية لتحقيق نتيجة إيجابية".
هذا القرار يُثير تساؤلات حول تأثير غياب النجم على أداء الفراعنة، خاصة مع إحصائيات تُظهر أن مصر فازت في 19 من الـ46 مباراة السابقة بدون صلاح، تعادلت في 15، وخسرت 12، وسجلت 58 هدفاً فقط في تلك اللقاءات.
آخر غياب لصلاح كان أمام غينيا بيساو في تصفيات كأس العالم، حيث حقق الفريق فوزاً نظيفاً بهدف وحيد. ومع ذلك، يُعد صلاح عمود الفريق في 106 مباريات رسمية، سجل فيها 61 هدفاً، مما يجعله هداف المنتخب التاريخي.
في غيابه، يُعتمد على لاعبين مثل تريزيجيه ومصطفى محمد لقيادة الهجوم، وسط توقعات بمباراة تنافسية مع كاب فيردي، الذي خسر أمام العراق في نصف النهائي.
تُعد كأس العين فرصة لاختبار الفريق قبل تصفيات القارة الأفريقية، حيث يسعى حسن لاستعادة الثقة بعد الخسارة الأخيرة.
يُتوقع أن يشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً من المصريين في الإمارات، الذين يأملون في انتصار يُنهي البطولة برسالة إيجابية.
ومع تزايد الضغوط على المنتخب لتحقيق الاستقرار، يُبرز غياب صلاح الحاجة إلى عمق في التشكيلة، خاصة مع التحديات المقبلة في 2026.