أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير جدلاً واسعًا بعد تصريحاته المثيرة للجدل بشأن الشعب الفلسطيني، حيث نشر تدوينة أكد فيها أنه "لا يوجد شيء اسمه الشعب الفلسطيني"، واصفًا هذه الفكرة بأنها "مُختلقة" ولا أساس لها تاريخيًا أو أثريًا أو واقعيًا.
وأضاف بن غفير في تدوينته أن توافد المهاجرين من الدول العربية إلى إسرائيل لا يمكن اعتباره شعبًا، مشيرًا إلى أنهم لا يستحقون ما وصفه بـ "مكافأة على الإرهاب والقتل والفظائع" التي نفذوها في مناطق عدة، مع التركيز على قطاع غزة الذي نال فيه الفلسطينيون حكمًا ذاتيًا.
وأكد الوزير الإسرائيلي أن الحل الوحيد الذي يراه قابلاً للتطبيق في غزة هو تشجيع الهجرة الطوعية للفلسطينيين، بدلًا من استمرار ما وصفه بالإرهاب، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع سيكون بمثابة أساس لاستمرار العنف والتوتر في المنطقة.
كما شدد بن غفير على موقف حزبه "عوتسما يهوديت"، مؤكّدًا أنه لن يكون جزءًا من أي حكومة توافق على إقامة دولة فلسطينية، ودعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتوضيح أن إسرائيل لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية بأي شكل من الأشكال، سواء الآن أو في المستقبل.
تصريحات بن غفير تأتي في سياق التوتر المستمر في المنطقة، وتثير ردود فعل متباينة على الصعيدين العربي والدولي، وسط مخاوف من زيادة الاحتقان السياسي والأمني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.