أكد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن قوات دولية ستتولى مسؤولية تفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس في قطاع غزة، في إطار تصور إسرائيلي لإدارة المرحلة التالية بعد العمليات العسكرية الجارية.
وأشار كاتس إلى أن عملية تدمير أنفاق حماس داخل القطاع "تتقدم بشكل جيد"، موضحًا أن الجيش يركز جهوده على استهداف البنية التحتية تحت الأرض، والتي تُعد من أهم عناصر القوة لدى الحركة، وذلك لضمان الحد من قدراتها العسكرية مستقبلاً.
تصريحات الوزير تأتي ضمن مناقشات إسرائيلية حول ترتيبات ما بعد الحرب، في ظل تزايد الحديث عن دور أطراف دولية محتملة في إدارة أو مراقبة الوضع في غزة، وذلك بعد معلومات تشير إلى أن حركة حماس تعمل على تعزيز مواقعها تدريجيًا واستعادة بعض السيطرة داخل القطاع.
وفي تعليقات صريحة، شدد كاتس على أن السياسة الإسرائيلية لن تسمح بوجود دولة فلسطينية، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيبقى متحكمًا في المواقع الاستراتيجية، بما في ذلك منطقة جبل الشيخ والمناطق الأمنية المحيطة، وأن هدفهم تفكيك كل القدرات العسكرية لغزة، بما يشمل كل الأنفاق والوسائل القتالية المتاحة لدى الحركة.