advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رئيس الأركان الإسرائيلي: نستعد لهجـ ـوم واسع وتوسيع السيطرة إلى ما بعد "الخط الأصفر" في غـ ـزة

مصطفى علوان

الأحد, 16 نوفمبر, 2025

04:33 م

أكد رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير خلال جولة ميدانية في رفح أن جيش الاحتلال يستعد للانتقال سريعًا إلى مرحلة هجوم واسع داخل قطاع غزة، مع توسيع نطاق السيطرة إلى ما بعد ما يعرف بـ"الخط الأصفر".

وأوضح أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها على امتداد هذا الخط، مشيرًا إلى امتلاك إسرائيل ما وصفه بـ"السيطرة العملية" على أكثر من نصف مساحة القطاع دون السيطرة على السكان المدنيين.

وأضاف أن الهدف هو منع حماس من إعادة الحشد من خلال التحكم بالتضاريس الإستراتيجية والمعابر.

استشهاد فلسطيني شرقي غزة

على جانب آخر، أعلن مصدر طبي في المستشفى المعمداني استشهاد فلسطيني بعد استهدافه برصاص قوات الاحتلال في حي التفاح شرقي مدينة غزة، وذلك في منطقة تقع خلف الخط الأصفر، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأحياء السكنية.

الاحتلال يمنع إسعاف مصاب في مخيم الفارعة

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال منعت طواقمها من نقل مصاب أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم الفارعة جنوب طوباس بالضفة الغربية. وأكدت الجمعية أن المنع حال دون تقديم العلاج اللازم للمصاب في الوقت المناسب.

لجنة تحقيق إسرائيلية في أحداث 7 أكتوبر

في سياق منفصل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن حكومة بنيامين نتنياهو أقرت تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في إخفاقات السابع من أكتوبر.

كما قررت الحكومة تشكيل فريق وزاري يتولى تحديد التفويض والصلاحيات التي ستُمنح للجنة، في خطوة أثارت جدلًا سياسيًا داخل إسرائيل.

خطة أميركية لإدارة غزة حتى 2027

على جانب آخر، تواصل الولايات المتحدة تحركاتها داخل مجلس الأمن لتمرير مشروع قرار يقضي بإنشاء قوة دولية مؤقتة في قطاع غزة تحت اسم "قوة الاستقرار الدولية"، ضمن خطة شاملة لإعادة بناء القطاع حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية التمديد. وتستند الخطة إلى المبادرة التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمكوّنة من 20 بندًا لوقف الحرب.

وتتضمن النسخة المعدلة من مشروع القرار —بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"— بنودًا "غير مواتية لإسرائيل"، من بينها الإشارة إلى مسار يقود نحو إقامة دولة فلسطينية، إضافة إلى بند يمنع إسرائيل من الاعتراض على الدول التي ستشارك بقوات حفظ السلام، وهو ما يثير تحفظات في الأوساط السياسية الإسرائيلية.