حسام حبيب وشيراز
نفت الفنانة اللبنانية شيراز الشائعات المتداولة مؤخرًا حول وجود علاقة عاطفية بينها وبين المطرب المصري حسام حبيب، مؤكدة أن علاقتهما تقتصر على الجانب الفني تمامًا.
وفي تصريحات تلفزيونية حصرية، قالت شيراز: "مفيش أي ارتباط عاطفي بيني وبين حسام حبيب زي ما الناس بتقول… إحنا بس بنتعاون فنيًا، لا أكثر ولا أقل".
وأشادت بموهبة حسام، مشيرة إلى احترامها الكبير له كفنان، وأن تعاونهما ينبع من الرغبة في تقديم أعمال فنية متميزة.
وأوضحت شيراز أن التعاون الحالي يركز على إنتاج ألبوم جديد باللهجة المصرية، حيث يتولى حسام حبيب الإشراف الكامل على المشروع، من كتابة الكلمات إلى التوزيع الموسيقي.
"حسام مسؤول عن كل التفاصيل، وأنا سعيدة بالشراكة دي لأنها هتكون خطوة جديدة في مسيرتي"، أضافت، معبرة عن حماسها للجمهور العربي الذي ينتظر هذا العمل المشترك.
وتأتي هذه التصريحات لتهدئة الجدل الذي أثير بعد ظهورهما معًا في بعض الفعاليات الفنية، مما أشعل التكهنات بين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.
على الجانب الآخر، كشف حسام حبيب سابقًا عن أسباب تأجيل إصدار ألبومه الجديد، الذي كان مقررًا منذ شهر ونصف تقريبًا.
في حوار تلفزيوني، أرجع التأخير إلى أزمة صحية ألمت به، قائلًا: "إصابتي بكسر في رجلي، بالإضافة إلى مشكلة كبيرة في وتر أكيلس، خلوني أقعد فترة طويلة".
وأكد أن هذه الإصابات أثرت على جدول الإنتاج، لكنه يتفاءل بالعودة السريعة، مشيرًا: "إن شاء الله قريب جدًا هيكون الألبوم كله جاهز للجمهور".
يُعد هذا الألبوم خطوة مهمة لحسام لاستعادة مكانته في الساحة الغنائية بعد غياب ملحوظ، حيث يراهن على مزيج من الأغاني الرومانسية والشعبية لجذب جمهوره الواسع.
يأتي هذا التعاون بين شيراز وحسام في وقت يشهد فيه السوق الموسيقي العربي تنافسًا حادًا، مع تركيز النجوم على الإصدارات الرقمية والألبومات المتكاملة.
ومن المتوقع أن يُطلق الألبوم المشترك خلال الأشهر المقبلة، مما قد يعزز من شعبية الثنائي فنيًا دون أي إشارات عاطفية. كما يُشير الخبراء إلى أن مثل هذه الشراكات تساهم في تجديد الإبداع، خاصة مع التحديات الصحية التي واجهها حسام، الذي يعد عودته حدثًا فنيًا كبيرًا.