حنان من محافظة المنوفية، حاصلة على دبلوم صنايع، تواجه تحديات كبيرة في حياتها، فهي مريضة سرطان وفي الوقت نفسه تكافح لتأمين لقمة عيشها بالحلال عبر بيع الفاكهة والخضار في الشارع.
رحلة مساعدة الأسرة
تروي حنان: "نزلت أساعد أمي من خلال بيع الفاكهة والخضار في الشارع، وكنت البنت الثانية من بين أربع بنات تساعد أمي في تجهيز جوازي وجواز أختي الصغيرة. بعد وفاة أمي، كنت أنا المسؤولة عن تجهيز أختي الصغيرة، وحاليًا نساعد أخويا الصغير في كلية التمريض."
وتضيف أنها بعد زواجها توقفت عن العمل لفترة، مشيرة إلى: "جوزي كان بيخلينا مرتاحين ماليًا، لكن لما مرض واحتجت أساعد، رجعت للشغل من جديد، هذه المرة لجلب البضاعة من البحيرة لضمان جودة أفضل وسعر مناسب."
مواجهة المرض والعمل في نفس الوقت
بينما كانت تعمل، اكتشفت حنان إصابتها بالسرطان، وقالت: "خالي قال لي هعالجك على حسابي، وبالفعل بدأت العلاج واستمراري في العمل لمدة أربع سنوات حتى الآن."
وعبرت عن تمسكها بالقيم التي نشأت عليها: "عمري ما زعلت حد أو رجعت حد، وأمي كانت دايمًا بتعلمنا إن الدعوة أهم من الفلوس، ومش كل الرزق فلوس."
أماني حنان للمستقبل
تختتم حنان حديثها بالدعاء: "بطلب من ربنا يديني الصحة أقدر أربي ولادي كويس، وأشوف أخويا الصغير بخير ونقدر ننجحه في حياته، وربنا يسهل له الجواز."