أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الكتاب المقدس يعتبر رعاية الأطفال المعرّضين للخطر والأيتام معيارًا أساسيًا لقياس تطور أي مجتمع، مشددًا على أن حماية الصغار مسؤولية وطنية لا يجوز التهاون بها.
وأوضح ترامب أن رؤيته لإعادة «أمريكا العظيمة» تتضمن التركيز على تطوير منظومة الرعاية داخل المؤسسات الاجتماعية، وتوفير بيئة أكثر أمانًا ودعمًا للأطفال، باعتبارهم أساس مستقبل الأمة.
لحظة إنسانية داخل البيت الأبيض
وخلال يوم مزدحم بالأحداث داخل المكتب البيضاوي، أخذ ترامب استراحة قصيرة للترحيب بمجموعة من الأطفال الذين زاروا البيت الأبيض، في لقطة وثقتها مستشارة الاتصالات مارجو مارتن قبل أن تنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وظهر ترامب في الفيديو وهو يوزع هدايا صغيرة على الأطفال بحضور عدد من الصحفيين. وقال لهم مازحًا: «مرحبًا.. اسمي دونالد»، وسط ضحكات الحاضرين.
وحقق الفيديو نحو نصف مليون مشاهدة خلال ساعتين فقط على منصة "إكس"، ليمنح المتابعين—مؤيدين ومعارضين—لقطة نادرة تعكس الجانب الهادئ والإنساني من شخصية الرئيس في يوم اتسم بالجدل السياسي بعد انتهاء الإغلاق الحكومي.
هدايا ترامب للأطفال.. عملات معدنية وأقلام تذكارية
وخلال المقطع، رصد صوت أحد المرافقين وهو يطلب من ترامب تعريف نفسه للأطفال، ليرد الرئيس ضاحكًا: «حسنًا.. اسمي دونالد». بعدها قدّم ترامب عملات معدنية صغيرة لهم، وهم أحفاد الصحفية سالينا زيتو.
ومازح إحدى الفتيات قائلاً: «وافقت أنها ذكية.. إنها في غاية اللطف»، وفي نهاية الفيديو، قدّم ترامب أقلامًا تذكارية للأطفال، وقال لهم مبتسمًا: «تفضلوا.. واحد، اثنان، ثلاثة».
ترامب اعتاد مشاركة لحظات خاصة مع أصغر مؤيديه
وبحسب ما أكده مسؤول في البيت الأبيض لشبكة "فوكس نيوز"، فإن الأطفال توقفوا لإلقاء التحية خلال زيارة عادية، مضيفًا أن هذا الفيديو يأتي ضمن سلسلة من اللحظات اللطيفة التي تجمع ترامب بالأطفال، سواء داخل البيت الأبيض أو في فعاليات عامة، مثل مشاركته في تلوين بيض عيد الفصح في وقت سابق من العام.
كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي جدّ لـ 11 حفيدًا، وغالبًا ما يتعامل مع الأطفال أمام الكاميرات بروح الجد العطوف.
"هذا جد يفعل ما يفعله الجد"
وحصد الفيديو تفاعلاً واسعًا، حيث كتب أحد المعلقين: «هذا جد يفعل ما يفعله الجد»، بينما قال آخر: «اللطف يتجاوز السياسة»، في إشارة إلى الجانب الإنساني الذي ظهر به ترامب في الفيديو، بعيدًا عن التوتر السياسي المعتاد.