advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شقيق إسماعيل الليثي: أخويا سلم عليا وودعني قبل ما يروح.. وقلبه كان حاسس إنه رايح لضاضا

مصطفى علوان

الخميس, 13 نوفمبر, 2025

10:57 م

سيطر الحزن الشديد على أسرة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي خلال تلقي عزائه في منطقة إمبابة، بعد رحيله المفاجئ إثر حادث تصادم مروع بمحافظة المنيا، حيث روى شقيقه تفاصيل مؤثرة عن آخر لقاء جمعهما قبل وفاته.

«سلم عليّ وودعني قبل ما يمشي»

قال شقيق الراحل في تصريحات صحفية : «أخويا إسماعيل سلّم عليا وودعني قبل ما يروح، كأنه كان حاسس إنه رايح لابنه ضاضا، حسيت إنه مودعني ومش راجع».

وأضاف وهو يغالب دموعه: «أول ما عرفت إنه مات حسيت كأن فيه عمارة وقعت على دماغي، مكانش مجرد أخ، ده كان أب وسند لكل الناس».

«كان عايش للناس الغلابة»

وتحدث شقيقه عن طيبة قلبه وحبه للناس قائلًا: «إسماعيل من وهو صغير بيحب الغلابة، عمره ما كسف حد جاله، وكان بيحل مشاكل الناس على قد ما يقدر. مكنش بيدي فلوس بس، كان بيدي حب وطبطبة واهتمام».

وأكد أن كل من يعرف الراحل يشهد له بالجدعنة والطيبة: «اسألوا أي حد عن إسماعيل، هيقولك قلبه أبيض ووشه بشوش، بيراضي الكل ومبيأذيش حد».

«العزاء في نفس مكان الفرح.. دي تدابير ربنا»

وأشار شقيقه إلى مفارقة مؤثرة قائلًا: «العزاء بتاعه اتعمل في نفس مكان فرحه، وده مش صدفة.. دي تدابير من ربنا. هو راح عند رب كريم، وأنا مقهور عليه».

وختم حديثه برسالة مؤثرة للجمهور: «أنا مش طالب غير الدعاء.. كل اللي يعرف إسماعيل الليثي أو سمع صوته، يدعي له بالرحمة والمغفرة».