كشف مصدر إسرائيلي مطلع أن تل أبيب تدرس إمكانية السماح لمقاتلي حركة حماس المحاصرين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة بمغادرة المدينة، شريطة التخلي الكامل عن أسلحتهم وتسليمها قبل المغادرة.
وأشار المصدر إلى أن القرار لم يُتخذ بعد ومازال قيد البحث ضمن المفاوضات الجارية.
مفاوضات لإقامة ممر آمن تحت إشراف دولي
وأشار المصدر إلى أن المناقشات تشمل ترتيبات ممر آمن بإشراف دولي، يسمح بنقل المقاتلين إلى مناطق خارج القطاع، في محاولة لتجنب معركة شاملة داخل رفح قد تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة بين المدنيين والمقاتلين على حد سواء. مع ذلك، أكدت إسرائيل أن خيار القوة يبقى مطروحًا حال فشل الجهود الدبلوماسية.
موقف حماس لم يُعلن بعد
حتى الآن، لم تصدر حركة حماس أي رد رسمي على هذه الأنباء، في حين تواصل الفصائل المسلحة تحصين مواقعها داخل رفح وسط غارات إسرائيلية متقطعة.
ويؤكد المحللون أن أي اتفاق من هذا النوع سيكون "سابقة ميدانية غير مسبوقة" منذ اندلاع الحرب، ويعكس حجم الضغوط العسكرية والإنسانية التي تواجهها إسرائيل في المدينة.
الوساطة الأمريكية ودور الدول الثالثة
ذكرت شبكة أكسيوس الأمريكية أن مبعوث الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر ناقش مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو سبل حل أزمة عناصر حماس العالقين في أنفاق رفح، بما يشمل تسليم الأسلحة وإمكانية إبعادهم لدولة ثالثة، مع إمكانية العودة إلى غزة بعد سنوات.
إلا أن حتى الآن لم تعلن أي دولة استعدادها لاستقبال هؤلاء المقاتلين، وهو ما يشكل تحديًا رئيسيًا أمام تنفيذ أي تسوية.