advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من قائد في تنظيم القاعدة إلى سدة الحكم.. أحمد الشرع يكشف ماضيه ومسيرته| ماذا قال؟

شرين احمد

الأربعاء, 12 نوفمبر, 2025

12:04 م

في مقابلة حصرية مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع عن مسيرته من قائد سابق في تنظيم القاعدة، الذي يخضع لعقوبات أميركية، إلى سدة الحكم، في زيارة وصفها المراقبون بـ"التاريخية" للعاصمة واشنطن.

لم أتسبب يومًا في قتل بريء

رد الشرع على سؤال حول سبب رفع العقوبات عن شخص كان يقاتل ضد الولايات المتحدة، مؤكدًا أن القتال لا يُعد مخجلاً إذا كان لأهداف نبيلة، خاصة إذا كان دفاعًا عن الأرض والأشخاص الذين يعانون الظلم، مشددًا على أنه لم يتسبب يومًا في قتل بريء.

وأضاف: أن الاشتراك في أي صراع يتطلب خلفية أخلاقية قوية لضمان التزام المبادئ الإنسانية.

السياسة الغربية وأهمية بناء العلاقات

وأشار الشرع إلى الأثر السلبي للسياسات الغربية والأميركية في المنطقة، مؤكدًا أن هناك اليوم الكثير من الأميركيين الذين يعترفون بخطأ بعض هذه السياسات، والتي أدت إلى حروب بلا فائدة.

وأوضح أن الهدف الأهم من زيارته لواشنطن هو "بناء علاقة استراتيجية بين سوريا والولايات المتحدة"، مستفيدًا من المصالح المشتركة في المجالات الأمنية والاقتصادية لتوطيد التعاون بين البلدين بعد قرن من العلاقات المتوترة.

الاستقرار الاقتصادي والسياسي شرط جذب الاستثمارات

أكد الشرع أن استقرار سوريا سيؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة بأكملها، وأن التنمية الاقتصادية مرتبطة برفع العقوبات وتهيئة بيئة لجذب الاستثمارات، مضيفًا أن المناقشات حول هذه القضايا مستمرة وأن النتائج النهائية ما زالت قيد الانتظار.

مواجهة "داعش" وضمان سيادة الدولة

تطرق الرئيس السوري إلى مواجهة السلطات الجديدة لتنظيم "داعش"، مشددًا على أن الحرب ضد التنظيم استمرت لعشر سنوات دون أي تنسيق خارجي، وأن سوريا اليوم قادرة على تحمل مسؤولية حماية أراضيها.

وأوضح أن إبقاء سوريا مقسمة أو وجود أي قوة عسكرية خارج سيطرة الحكومة يمثل بيئة خصبة لتنامي التنظيمات المتطرفة، معتبرًا أن الحل الأفضل هو إشراف القوات الأميركية على دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن القوات الحكومية.

الشرع يسعى لإعادة إعمار سوريا وتعزيز الاستقرار

يُبرز هذا الحوار مساعي الرئيس الشرع لإعادة بناء الدولة السورية وتحقيق استقرارها، بالتوازي مع العمل على تحسين العلاقات الدولية، وتهيئة الظروف لجذب الاستثمارات وبدء مرحلة إعادة الإعمار الشاملة بعد سنوات من الصراع.