أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 12 ألف شخص اضطروا للفرار من أعمال العنف المتصاعدة في ولايتي كردفان ودارفور بالسودان خلال الأيام الأخيرة، ولجأوا إلى ولاية النيل الأبيض بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن القتال المستمر وانعدام الأمن أجبر المدنيين على النزوح، فيما تكثف وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها جهودها لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة رغم صعوبة الوصول إلى العديد من المناطق المتضررة.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، خاصة في المناطق التي تشهد تصاعدًا في موجات النزوح والمعاناة الإنسانية.
وأشار المتحدث إلى أن الوضع الإنساني في البلاد يتدهور بشكل متزايد، مع استمرار الاشتباكات وانعدام الاستقرار الأمني، مما يعرض حياة المدنيين للخطر ويزيد من صعوبة إيصال المساعدات.
ومن جانبها، أكدت مصر على ثوابت موقفها تجاه الأزمة السودانية، مشددة على عدم وجود حلول عسكرية للأزمة والحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مع التأكيد على أن تقسيم السودان يشكل خطًا أحمر.
وأوضح وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، أن مصر تعمل على تنفيذ إعلان الرباعية الصادر في 12 سبتمبر الماضي، والذي ينص على هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لعملية سياسية شاملة يقودها السودانيون بأنفسهم، بما يحافظ على مقدرات الشعب السوداني الشقيق ويضمن مشاركة جميع الأطراف دون استثناء.