advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ثاني أكثر وجه مستفز بعد أفيخاي.. كابتن إيلا المرشحة لخلافة المتحدث باسم جيش الاحتلال

مصطفى علوان

الثلاثاء, 11 نوفمبر, 2025

07:25 م

أفادت مصادر محلية في تل أبيب بارتفاع فرص "الكابتن إيلا" لتولي منصب المتحدث باسم الإعلام العربي خلفًا للعقيد أفيخاي أدرعي، الذي أعلن اليوم الثلاثاء تقاعده من الخدمة العسكرية.

إيلا هي ضابط برتبة رائد وتولت منصب نائب أدرعي في شعبة الاتصالات العربية التابعة للواء المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2021.

نبذة عن حياة كابتن إيلا

إيلا واوية، المعروفة بـ "كابتن إيلا"، عربية مسلمة من مدينة قلنسوة الفلسطينية، ولدت في 16 أكتوبر 1989. تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في مدرسة "مستقبل"، وحصلت على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في "الاتصالات" من الكلية الأكاديمية نتانيا، ودرجة الماجستير مع مرتبة الشرف في "الإدارة والتسويق السياسي" من مركز "هرتسليا" متعدد التخصصات.

النشاط الاجتماعي قبل الانخراط في الجيش

في عام 2010، أسست إيلا مشروع "الحياة المشتركة"، الذي يسعى لجمع العرب واليهود لتعزيز التفاهم والتعايش بين الثقافات. قبل التحاقها بالخدمة العسكرية، عملت كمذيعة في إذاعة "صوت نتانيا" لمدة عامين، وأصبحت ناشطة على منصات التواصل الاجتماعي العربية، ما أكسبها شهرة واسعة على فيسبوك وتيك توك وإنستغرام.

مسيرة الخدمة العسكرية

تطوعت إيلا في الخدمة الوطنية بمستشفى "مئير" في 2011، ثم التحقت بالجيش الإسرائيلي عام 2013 لتصبح أول مجندة من منطقة المثلث. في 2015، التحقت بدورة الضباط في الأكاديمية العسكرية الأولى وحصلت على وسام الخدمة المتميزة من الرئيس الإسرائيلي، وعادت لاحقًا للعمل في قسم الاتصالات العربية كنائب لرئيس القسم.

الإنجازات والجوائز العسكرية

خلال مسيرتها العسكرية، حصلت إيلا على عدة أوسمة تقديرية، منها وسام الخدمة المتميزة من رئيس قسم العمليات في 2018. كما بدأت في إنتاج سلسلة فيديوهات تعليمية عن الجيش الإسرائيلي ونشاطاته للناطقين بالعربية منذ عام 2019، ضمن جهودها الإعلامية لشرح الحقائق من وجهة نظر الجيش.

الإعلام الاجتماعي وساحة التأثير

أشارت إيلا في مقابلات متعددة إلى أن الإعلام يمثل ساحة معركة، مؤكدة على ضرورة استخدام كل الوسائل الإعلامية التقليدية والرقمية لنقل رسائل الجيش وفضح ممارسات الأطراف الأخرى. وأضافت أن تأثيرها عبر منصات مثل فيسبوك وتيك توك وإنستغرام متنوع حسب الجمهور، وأن أي ردود فعل صاخبة تؤكد لها نجاح رسالتها.

مواجهة الانتقادات والتحديات

على الرغم من الانتقادات التي تعرضت لها بسبب انضمامها للجيش الإسرائيلي، أوضحت إيلا أنها لا تهتم بالشتائم أو التعليقات السلبية على مواقع التواصل، معتبرة أن المهم هو إيصال الرسائل بوضوح وفعالية، ومؤكدة أن كل ردود الأفعال، سواء كانت مؤيدة أو معارضة، تدل على مدى تأثيرها ونجاحها في الوصول إلى جمهورها المستهدف.