تفاعل الداعية الشيخ محمد أبو بكر مع الجدل الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي بعد وفاة الفنان الشعبي إسماعيل الليثي، مؤكدًا على عدم جواز إصدار أحكام على الراحل أو التكهن بما حل به بعد الوفاة.
ترك الحكم لله وحده
أوضح أبو بكر في بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك، أن الحقيقة الكاملة لما جرى مع الراحل لا يعلمها إلا الله، وأنه لا يجوز لأحد أن يحكم على إسماعيل الليثي سواء بالنار أو بالمغفرة، قائلاً: "لا يجوز لأحد أن يحكم على الراحل بأنه توفي خلال عودته من حفل، فالحقيقة لا يعلمها إلا الله، ولا نعرف ما كان بينه وبين ربه."
علامات حسن الخاتمة
وأضاف الداعية أن الفنان الراحل كان يظهر عليه علامات حسن الخاتمة قبل وفاته، موضحًا: "قبل وفاته كان يقول: أرجو من الله خاتمة حسنة، وأشعر أني سأقابل ابني قريبًا."
دعوة للترحم والدعاء
واختتم الشيخ محمد أبو بكر حديثه بالتأكيد على ضرورة الترحم على الموتى وترك الحكم لله وحده، داعيًا الجميع إلى الاتعاظ والدعاء للراحل بالمغفرة والرحمة، مشددًا على أهمية احترام الموتى وعدم نشر الأحكام المسبقة أو الشائعات حولهم.
تفاصيل العلاقة مع زوجته شيماء سعيد
قبل وفاته، كان للفنان الراحل علاقة مع زوجته البلوجر شيماء سعيد، حيث اتفقا على مجموعة شروط لحماية خصوصية حياتهما، منها عدم نشر تفاصيل حياته على وسائل التواصل الاجتماعي وحماية بناتهما من الظهور الإعلامي.
وأكد صديق مقرب للفنان أن شيماء كانت تحبه وتحافظ على علاقتهما، وكانت راغبة في استعادة حياتهما معًا وفق الشروط التي وضعها كل منهما.
تدهور الحالة الصحية للفنان قبل الوفاة
شهدت الساعات الأخيرة من حياة إسماعيل الليثي تدهورًا مفاجئًا في حالته الصحية داخل مستشفى ملوي العام بمحافظة المنيا.
تعرض الفنان لنزيف حاد في المخ مع خروج دم من الأذنين قبل وفاته بدقائق، وكان يخضع للرعاية في العناية المركزة تحت أجهزة التنفس الصناعي بسبب مضاعفات خطيرة في وظائف الكلى والجهاز العصبي.
الحادث المأساوي وتأثيره على الوسط الفني
توفي الفنان الشعبي إسماعيل الليثي متأثرًا بإصاباته جراء حادث سير مأساوي وقع قبل أيام.
وفي سياق التضامن مع الفاجعة، أعلن الفنان رضا البحراوي عن إلغاء نشاطه الفني حدادًا على وفاة زميله، مؤكدًا الحزن الكبير الذي خيم على الوسط الفني بعد رحيل الليثي.