advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شقيقة قاتـ ـل زوجته وطفلها الرضيع بالمنوفية تبرئ الضحية: نشهد الله أنها بريئة وشريفة

مصطفى علوان

الثلاثاء, 11 نوفمبر, 2025

05:04 م

أصدرت شقيقة المتهم في جريمة قتل زوجته وطفلهما الرضيع بمحافظة المنوفية بيانًا مؤثرًا تبرئ فيه الضحية، مؤكدة أن المرحومة آية العناني بريئة من كل ما نُشر عنها.

وقالت الشقيقة في منشورها على وسائل التواصل الاجتماعي: "كانت أخت لنا وابنة لأمي وأبي، وزوجة وحبيبة لأخي. نشهد لها بحسن الخلق وأنها من أسرة كريمة"، مشيرة إلى أن ما حدث لها وما تناقلته وسائل الإعلام يمثل انتكاسة مرضية، داعية الله أن يعافي الجميع.

وأضافت أن المنشور ليس للدفاع عن أخي أو لتبرئته، قائلة: "أمر أخي لله ونحن رضينا بقضاء الله"، مؤكدة أن الغرض الوحيد من البيان هو تبرئة زوجته من الاتهامات أو الشائعات التي طالتها بعد الحادث.

واختتمت شقيقة القاتل كلماتها بالدعاء للمرحومة: "نسأل الله أن يسكنها فسيح جناته ويلهمنا الصبر"، في لفتة إنسانية مؤثرة وسط الصدمة التي أعقبت الجريمة.

وكانت قرية زنارة بمركز تلا في محافظة المنوفية قد اهتزت على وقع جريمة مروعة لم يتخيلها أحد، حيث أقدم شاب على قتل زوجته وطفله الرضيع، ثم نشر صورهما على حسابه الشخصي على فيسبوك مع تدوينة صادمة.

تفاصيل الجريمة الصادمة

الزوج، محمود شاشا، 28 عامًا، كان يعمل في السعودية وعاد منذ يومين إلى مصر. زوجته، طالبة جامعية ومن سكان قرية كفر جنزور، كانت برفقة طفلها البالغ من العمر 6 أشهر عند والدها.

أفادت المصادر بأن الأهالي اكتشفوا صباح اليوم الساعة السابعة على فيسبوك نشر الزوج لصورة زوجته وابنه بعد قتلهما، مع تدوينة كتب فيها: "أنا خلصت على مراتي وابني بسبب الخيانة، مراتي كانت جيالي حامل".

ردود فعل الأهالي والأسرة

أعرب الأهالي عن صدمتهم وعدم تصديقهم لما حدث، مؤكدين أن العلاقة بين الزوجين كانت مستقرة، وأن الزوجة محترمة وأخلاقها حسنة ومن حفظة القرآن الكريم. أسرة الزوجة وصفت الجريمة بأنها صادمة للغاية، حيث توجه بعضهم فور مشاهدة المنشور إلى المستشفى لرؤية ما حدث.

تحرك الأجهزة الأمنية

على الفور، تحركت قوات الأمن وتم ضبط الزوج، كما تم حذف الصور الصادمة من على منصة فيسبوك. وأكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي أنه تبين العثور على جثتي الزوجة والطفل في منزلهما بهما جروح ذبحية بالرقبة، وتم تحديد الأداة المستخدمة وهي سكين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد القاتل.

ردود الفعل الرسمية والشعبية

رغم مزاعم الزوج عن الخيانة، استبعد الأهالي والجهات المحلية صحة ادعاءاته واعتبروه مريضًا نفسيًا، مشيرين إلى أن زوجته كانت تتمتع بسمعة طيبة وحسن سلوك.

من المتوقع أن تكشف التحقيقات القادمة أمام النيابة العامة عن الدوافع الحقيقية وراء الجريمة، فيما يظل الحزن عميقًا بين أهالي القرية وأسرة الضحايا، داعين الله أن يرحم الضحيتين ويمنح أهلهم الصبر على فاجعتهم الكبيرة.