كشفت شبكة رويترز، نقلاً عن مصادر متعددة، أن جهود إعادة إعمار قطاع غزة قد تقتصر على المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، في وقت تواجه فيه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعافي القطاع بعد وقف إطلاق النار تعثراً كبيراً.
وأكدت المصادر أن تنفيذ الخطة مرهون بضغط أمريكي على إسرائيل لقبول دور السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع، في ظل رفض حماس التخلي عن سلاحها ومعارضة إسرائيل لأي دور للسلطة.
وأشارت رويترز إلى أن الخط الأصفر الفاصل بين مناطق السيطرة الإسرائيلية وحكم حماس قد يتحول عملياً إلى الحدود الفعلية للقطاع إذا استمر تعثر الخطة، مما يزيد من احتمالات تقسيم غزة فعلياً إلى شطرين، مع استمرار توقف المرحلة الثانية من خطة ترامب على الأرض.
وأوضحت المصادر أن إعادة الإعمار ستكون مرجحة حالياً في المناطق الإسرائيلية فقط، بينما يعيش نحو مليوني فلسطيني في مناطق تحت حكم حماس بين مخيمات مؤقتة وأنقاض المدن المدمرة، مما يطرح مخاطر استمرار الانقسام لسنوات.