أعرب نقيب الموسيقيين مصطفى كامل عن حزنه الشديد لوفاة المطرب اسماعيل الليثي، مشيرا الى أنه يشعر بفقده كانه ابنه.
و تترقب أسرة الليثي، البالغ 36 عامًا، وصول جثمانه إلى إمبابة بالجيزة، اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، لأداء صلاة الجنازة في مسجد ناصر قرب نفق إمبابة عقب الظهر، ثم الدفن في مقابر الأسرة، بعد رحيله أمس متأثرًا بإصاباته الشديدة جراء حادث سير مروع في ملوي بالمنيا.
برز بين الحاضرين النقيب مصطفى كامل، الذي عبر عن ألمه قائلًا: "كأني فقدت ابني"، مشيدًا بموهبة الليثي وإرثه في الغناء الشعبي.
شهد محيط المنزل توافدًا كبيرًا لأصدقاء الراحل من الوسط الفني، لدعمهم أسرته في مصابها الجلل، وسط أجواء من الحزن الغامر.
كما حضر عصام شعبان عبد الرحيم، وسعد الصغير، وعدد من الفنانين الذين أصابهم الصدمة الشديدة، خاصة بعد فقدان الليثي لابنه "ضاضا" العام الماضي في حادث مشابه.
قررت الأسرة تأجيل واجب العزاء، المقرر أصلاً اليوم عقب المغرب في إمبابة، إلى غد الأربعاء بعد صلاة المغرب مباشرة أمام ميدان النفق، ليشارك الجميع في التعزية بالفنان الذي أحزن رحيله الجمهور.
كشفت مصادر طبية بمستشفى ملوي العام ،تفاصيل الوفاة المفاجئة فجر أمس، حيث تدهورت حالة الليثي داخل العناية المركزة تحت التنفس الصناعي، بعد كسور جمجمية ونزيف حاد في المخ أدى إلى خروج دم من الأذنين، مع توقف القلب مرتين قبل الوفاة النهائية، إلى جانب مضاعفات في الكلى والجهاز العصبي
.أعلن المطرب رضا البحراوي إلغاء نشاطه الفني حدادًا، قائلًا: "رحيل إسماعيل خسارة للغناء الشعبي". يترك الليثي أعمالاً خالدة، وسط تعازٍ واسعة وتذكير بأهمية السلامة المرورية.