أعرب جيران المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي عن حزنهم الشديد بعد علمهم بخبر وفاته، والتي جاءت بعد أيام من تعرضه لحادث تصادم بطريق المنيا خلال عودته من إحدى حفلات الزفاف. وقال الجيران إن خبر وفاته شكل صدمة كبيرة لأهالي منطقة إمبابة، حيث عرف عنه الطيبة والكرم وحب عمل الخير.
كرم الليثي في رمضان وأعماله الخيرية
أشار أحد جيران الراحل إلى أن إسماعيل الليثي كان معروفًا بين أهالي إمبابة بحسن خلقه وكرمه، لافتًا إلى أنه كان يحرص على توزيع وجبات الطعام على الأهالي خلال شهر رمضان، كما كان يعمل الخير مع الصغير قبل الكبير. وأضاف الجار: "أهله ناس كويسة ويعرفوا ربنا.. وكل الناس زعلت عليه لما عرفت خبر وفاته".
ذكريات الجيران مع الفنان الراحل
ومن جانبه، قال محمود، أحد جيران إسماعيل الليثي: "كنت أكتر حد بتعامل معاه، وعمره ما كان بيزعل حد، وعمره ما قصر معايا في شيء. اللي كان بيعمله معايا من خير مقدرش أوصفه.. وحزنت عليه من وقت ما عرفت بخبر الحادث".
وأكد الجيران أن إرث الراحل في الخير والكرم سيظل محفورًا في ذاكرة أهالي إمبابة، مشيرين إلى أن فقدانه ترك فراغًا كبيرًا في المجتمع المحلي، وسط مشاعر الحزن والأسى بين الجميع.