advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وفاة ابنه وانفصال وحادثة .. أزمات لاحقت المطرب إسماعيل الليثي

محمد يوسف

الإثنين, 10 نوفمبر, 2025

04:43 م

شهدت الساعات الماضية تدهورًا في الحالة الصحية للمطرب الشعبي إسماعيل الليثي، الذي يرقد حاليًا داخل أحد المستشفيات بمحافظة المنيا، لتلقي الرعاية الطبية المكثفة عقب تعرضه لحادث سير أليم على طريق أسيوط. وأسفر الحادث عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، إثر اصطدام السيارة التي كان يستقلها بسيارة أخرى قادمة من الاتجاه المعاكس.

حادث مأساوي يعيد الحزن إلى أسرة الليثي

الحادث المأساوي أعاد مشاعر الحزن إلى محبي المطرب إسماعيل الليثي، خاصة بعد سلسلة من الأزمات التي مر بها خلال الفترة الماضية، والتي كان آخرها وفاة نجله “ضاضا” في عام 2024، بعد سقوطه من الطابق العاشر. هذه الفاجعة تركت أثرًا عميقًا في نفس والده، الذي كان يرتبط به بعلاقة قوية، وظهر معه في العديد من مقاطع الفيديو التي تعكس مدى التعلق بينهما.

أزمات متتالية.. من فقدان الابن إلى الانفصال

لم تكد تمر شهور قليلة على وفاة نجله حتى واجه إسماعيل الليثي أزمة جديدة تمثلت في انفصاله عن زوجته شيماء سعيد، ما جعله يعيش فترة من الوحدة والحزن الشديد. إلا أنه قبل أيام قليلة فقط من الحادث، فاجأ زوجته واحتفل معها بعيد ميلادها، في مشهد وثقته الكاميرات وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن حبه الكبير لها، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد الحادث، الذي وصفه البعض بأنه نتيجة “عين حسودة”.

“الفرح قلب غم”.. رحلة غناء انتهت بالمأساة

بدأت الأزمة الأخيرة عندما توجه إسماعيل الليثي لإحياء أحد الأفراح في الصعيد، إلا أن رحلته عادت بالمأساة. فخلال عودته إلى القاهرة، اصطدمت سيارته بسيارة أخرى قادمة من الاتجاه المعاكس، ما أدى إلى اشتعالها بالكامل وتحولها إلى كتلة من الحديد المحترق. وأُصيب الليثي بنزيف في المخ وعدة كسور، وتم نقله على الفور إلى المستشفى حيث يخضع للعلاج المكثف.

وتعيش أسرته ومحبيه حالة من القلق البالغ، مطالبين بالدعاء له بالشفاء العاجل، بعد أن تحولت ليلة الفرح إلى كارثة مأساوية جديدة في حياة الفنان الشعبي الذي لم يعرف للراحة طريقًا خلال العام الأخير.