تشهد قناة الشرق الإخوانية، التي تبث من تركيا، توترات متصاعدة بعد تصاعد الخلافات بين العاملين وقيادات القناة، وسط اتهامات لرئيسها أيمن نور بانتهاك القوانين المالية والإدارية ومنح امتيازات غير مستحقة لعدد من المقربين، على رأسهم الهارب عماد البحيري.
وكشفت مصادر صحفية أن البحيري، المقيم في تركيا بشكل غير رسمي، يحصل على مخصصات مالية كبيرة وامتيازات استثنائية رغم غيابه الطويل عن العمل، ما أثار غضب العاملين ودفع البعض لتسريب معلومات حول ما وصفوه بـ "فساد إداري ومالي ممنهج" داخل إدارة القناة.
وأشارت المصادر إلى وجود شبهات حول علاقات واتصالات غير معلنة مع جهات أمنية خارجية يُعتقد أنها تمول أنشطة إعلامية تستهدف الدولة المصرية.
ويرى مراقبون أن ما يحدث داخل قناة الشرق يعكس أزمة أعمق في الإعلام الإخواني بالخارج، الذي فقد مصداقيته وأصبح منصة لخدمة مصالح شخصية وتمويلات مشبوهة، بعيدًا عن الشعارات التي يرفعها حول الديمقراطية وانتقاد الدولة المصرية.