advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

غداً في وسط القاهرة....ليلة الأدب الأوروبي" بأصوات عربية.. قراءات تفاعلية من إسبانيا والتشيك والنرويج

ابتسام تاج

الأحد, 9 نوفمبر, 2025

12:36 م

ندوة ثقافية

تنظم معهد ثربانتس بالقاهرة، بالشراكة مع المراكز التشيكية وسفارة جمهورية التشيك، والسفارة الملكية النرويجية مع مؤسسة نورلا (NORLA) لتعزيز الأدب النرويجي في الخارج، فعالية "ليلة الأدب الأوروبي" غداً الاثنين 10 نوفمبر 2025، في قلب وسط البلد القاهري. 

 يأتي الحدث كجزء من سلسلة فعاليات تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي بين أوروبا والعالم العربي، من خلال تقديم أعمال أدبية معاصرة بأداء عربي حي، في تجربة تفاعلية متعددة اللغات والأصوات، وسط أجواء فنية نابضة في ثلاثة

مواقع متميزة، ساحة روابط للفنون (Rawabet)، جاليري تاون هاوس للفن المعاصر (Townhouse)، ومساحة أكسس آرت سبيس (Access Art Space).

تُقام الفعالية على مدار ثلاث ساعات، بدءاً من الساعة السابعة مساءً، مع تكرار كل قراءة ثلاث مرات في موقعها الخاص، مما يتيح للجمهور التنقل بين الأماكن أو اختيار التوقيت المناسب. الدخول مجاني حتى اكتمال السعة، ويُشجع على الحضور المبكر لضمان المشاركة. 

 يلتقي النص الأوروبي المعاصر مع الأداء المصري، حيث يقرأ نخبة من الفنانين والصحفيين مقتطفات مختارة من ثلاثة

القراءة الأولى (7:00 مساءً): "أعيش حياة مثلك" للكاتب النرويجي يان جرو، يقرؤها الصحفي إسلام وهبان في ساحة روابط للفنون.


القراءة الثانية (8:00 مساءً): "سماء بلا قاع" للكاتب التشيكي، تقدمها الممثلة ناندا محمد في جاليري تاون هاوس.


القراءة الثالثة (9:00 مساءً): "مخيلة قاتل" للكاتب الإسباني خوان خاسينتو مونيوز رينجيل، يؤديها الممثل أحمد يحيى في أكسس آرت سبيس.

المواقع والتنقل: خطوات قليلة في قلب وسط البلدتقع المواقع الثلاثة على مسافات قصيرة في وسط القاهرة، مما يتيح التنقل سيرًا على الأقدام بسهولة، ليصبح الحدث رحلة ثقافية متصلة:

أهمية الحدث: جسر ثقافي بين أوروبا والقاهرةيُعد هذا الحدث، الذي يعود بعد عام من النسخة السابقة، تجربة فريدة تجمع الأدب الأوروبي المعاصر مع الأداء العربي الحي، ليبرز قضايا مثل الهوية، الخيال، والحياة اليومية من منظورات متنوعة. 

 ويأتي في سياق تعاون أوروبي-عربي أوسع، مدعوماً من EUNIC (الشبكة الأوروبية للمراكز الثقافية)، لتعزيز التبادل الثقافي وسط تحديات العولمة. 

 أشاد منظمو الحدث بـ"الطابع التفاعلي الذي يجعل الجمهور جزءاً من النص"، مشددين على أهمية وسط البلد كمركز فني نابض.للمزيد، يمكن متابعة صفحات معهد ثربانتس أو المراكز التشيكية على فيسبوك لتحديثات حية.