أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، أنها ستسلم جثة الضابط الإسرائيلي هدار جولدن، الذي أسرته الحركة في قطاع غزة عام 2014، عند الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت غزة.
وجاء هذا الإعلان بعد أن عثرت كتائب القسام أمس السبت على جثة جولدن في نفق بمخيم يبنا في مدينة رفح جنوبي القطاع، وسط جهود أمريكية للتوصل إلى حل لأزمة مقاتلي الحركة العالقين في الأنفاق.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارست ضغوطًا على حماس لإعادة الجثمان، في إطار محاولة لتمهيد الطريق أمام اتفاق محتمل يتيح إخراج نحو 200 مقاتل من حماس من الأنفاق، مع منحهم "عفوًا" وممرًا آمنًا إلى مناطق تسيطر عليها الحركة أو إلى دولة ثالثة، قبل تدمير الأنفاق بالكامل.
تجربة أولية لنزع سلاح الحركة
وأشار مسؤول أمريكي إلى أن إعادة جثمان جولدن قد تمثل تجربة أولية لنزع سلاح الحركة في قطاع غزة، مؤكدًا أن العملية ستتيح لإسرائيل "مساحة سياسية أكبر للمناورة" لإنهاء أزمة مقاتلي حماس العالقين.
ويأتي هذا الإعلان في وقت حساس تتقاطع فيه المواقف السياسية والعسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة وفصائل المقاومة الفلسطينية، في ظل استمرار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي.
وقد أفرجت المقاومة الفلسطينية منذ ذلك الحين عن 20 أسيرًا إسرائيليًا حيًّا، وسلمت جثث 23 من أصل 28، بينما بقيت 5 جثث لمواطنين إسرائيليين وتايلندي.