ظهر هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، لأول مرة بعد الإفراج عنه من الاحتجاز في لبنان، حيث بدا مختلفًا عن الصورة التي كان يعرفه بها الجمهور قبل سنوات من الاحتجاز.
وأصدر القاضي زاهر حمادة، المحقق العدلي في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، قرارًا قضائيًا بتخفيض الكفالة المالية لإطلاق سراح هانيبال، من 11 مليون دولار أمريكي إلى 900 ألف دولار فقط، كما تم رفع قرار منع السفر الذي كان مفروضًا عليه، مما يتيح له مغادرة لبنان بحرية.
صورة جديدة بعد سنوات من الاحتجاز
الصورة الأولى لهانيبال بعد الإفراج أثارت اهتمام وسائل الإعلام والجمهور، حيث بدا أكبر سنًا وأكثر تغيرًا في ملامحه، وهو ما يعكس سنوات الاحتجاز الطويلة والإجراءات القانونية التي خضع لها منذ عام 2015.
سياق الإفراج القضائي
وجاءت خطوة الإفراج بعد أيام من زيارة وفد ليبي رسمي رفيع المستوى إلى بيروت، في إطار جهود تسوية الملفات القضائية المتعلقة بهانيبال القذافي، ومحاولة إنهاء القضايا القانونية العالقة بين السلطات اللبنانية والليبية.
خلفية القضية
هانيبال القذافي محتجز منذ عام 2015 على خلفية التحقيقات المتعلقة باختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، ويعد هذا الملف من أبرز القضايا الحساسة التي تجمع بين القانون اللبناني والدبلوماسية الدولية بسبب طبيعتها السياسية والتاريخية.