أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مساء الخميس، أن إحدى الدول ستنضم رسميًا إلى اتفاقيات إبراهيم خلال الساعات المقبلة، دون الكشف عن هوية الدولة المعنية، ما يعيد الزخم لمسار التطبيع الإقليمي بعد فترة من الجمود السياسي في الشرق الأوسط.
الإعلان المرتقب في منتدى ميامي للأعمال
جاء تصريح ويتكوف خلال منتدى ميامي للأعمال في ولاية فلوريدا، حيث أكد أن الإعلان سيتم قريبًا في خطوة وصفها بأنها "مهمة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي بين دول الشرق الأوسط".
وأشار إلى أن الانضمام الجديد سيشكل دفعة قوية لمسار السلام الذي تدعمه واشنطن منذ توقيع الاتفاقيات الأولى عام 2020.
ترجيحات حول الدولة الجديدة: إندونيسيا أم أذربيجان؟
ووفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن الحديث يدور منذ فترة حول احتمال انضمام إندونيسيا – أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان – إلى الاتفاقيات، إلى جانب أذربيجان، التي تربطها بالفعل علاقات دبلوماسية واسعة مع إسرائيل.
وتشير التقارير إلى وجود اتصالات مكثفة بين تل أبيب وكلتا الدولتين في الأسابيع الأخيرة بوساطة أمريكية.
ويتكوف: خطة تطوير غزة "الأفضل على الإطلاق"
وفي سياق آخر، تطرّق ويتكوف إلى الوضع في قطاع غزة، معربًا عن أمله في أن تفي حركة حماس بوعدها بنزع سلاحها، مشيرًا إلى أن "الخطة الأمريكية لإعادة إعمار غزة هي الأفضل مقارنة بأي خطة سابقة"، وفق تعبيره.
وأكد أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى ربط إعادة الإعمار بعملية سياسية شاملة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.