في مشهد مؤثر، شيّع عدد كبير من نجوم الفن والإعلام جثمان السيناريست أحمد عبد الله، الذي رحل عن عالمنا مساء أمس بعد مسيرة حافلة بالأعمال السينمائية والتلفزيونية التي أثرت الدراما المصرية.
وأقيمت صلاة الجنازة على الراحل في مسجد الشرطة بالشيخ زايد، وسط حضور واسع من الفنانين والمخرجين والكتاب الذين حرصوا على توديعه في لحظاته الأخيرة، حيث خيمت أجواء من الحزن والدموع على الوجوه.
وشهدت الجنازة انهيار نجل الراحل من شدة البكاء أثناء تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير، في مشهد أثّر في جميع الحضور الذين حاولوا مواساته والتخفيف عنه، فيما تعالت الدعوات بالرحمة والمغفرة للفقيد.
وحضر الجنازة عدد من رموز الوسط الفني، من بينهم أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، وعدد من الفنانين الذين تعاونوا مع الراحل في أعماله الفنية، مؤكدين أن السيناريست أحمد عبد الله كان واحدًا من أكثر الكتاب إخلاصًا في عملهم وصدقًا في تجسيد قضايا المجتمع.
ويُذكر أن الراحل قد ترك بصمة مميزة في عالم الفن، حيث كتب عددًا من الأعمال الكوميدية والدرامية الناجحة التي حققت شهرة واسعة، وجمعت بين البساطة والعمق الإنساني، ما جعله يحظى بتقدير كبير من الجمهور وصناع السينما على حد سواء.



