شارك رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، ومدير برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة»، نيابة عن الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في الجلسة الدولية حول مكافحة فقر الأطفال، ضمن فعاليات القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية.
وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين من عدة دول ومنظمات دولية أبرزها «يونيسف» وهيئة إنقاذ الطفولة، وهدفت إلى تسليط الضوء على الحلول الفاعلة لمكافحة فقر الأطفال، وتبادل التجارب الناجحة، وتحفيز العمل الجماعي لتحقيق تنمية اجتماعية شاملة، مؤكدين أن فقر الأطفال ليس قدرًا محتومًا ويمكن القضاء عليه من خلال استراتيجيات مدروسة.
وخلال الجلسة، استعرض رأفت شفيق التجربة المصرية في الحماية الاجتماعية، والتي تضمنت وضع إطار وطني يدمج جهود جميع الجهات، حيث ارتفعت التحويلات النقدية من 5 إلى 54 مليار جنيه خلال 10 سنوات، مع مؤشرات دقيقة لقياس فقر الأطفال.
كما أكدت الجلسة أهمية دمج مكافحة فقر الأطفال ضمن السياسات الوطنية كأولوية استراتيجية، وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية لتشمل جميع الأطفال، خاصة الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز المساءلة المجتمعية من خلال إشراك الشباب والمجتمع المدني، والاستثمار في التعليم والصحة والتغذية كمدخلات أساسية للتنمية، إلى جانب تطوير مؤشرات دقيقة لمتابعة التقدم في الحد من فقر الأطفال.