أفادت مصادر إعلامية فلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت سلسلة من الغارات والقصف المدفعي المكثف على مناطق شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في تصعيد جديد للأعمال القتالية المستمرة في القطاع.
وأوضحت المصادر أن الهجمات استهدفت مواقع محددة على أطراف المدينة والمناطق الزراعية المحيطة بها، دون صدور أي تأكيد رسمي بعدد الضحايا أو حجم الخسائر المادية حتى الآن.
وشهدت المناطق الشرقية من خان يونس حالة من الذعر والخوف بين السكان المحليين، حيث لجأ العديد منهم إلى مناطق آمنة تحسبًا لأي هجمات إضافية.
وقال عدد من المواطنين إن صوت القصف المتواصل كان شديدًا، مما اضطرهم إلى إغلاق النوافذ وأخذ الحيطة والحذر أثناء تحركهم داخل المدينة.
وأضاف الإعلام الفلسطيني أن هذه العمليات تأتي ضمن استمرار الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط تحذيرات حقوقية ودولية من خطورة التصعيد وتأثيراته على المدنيين الأبرياء.
وأكدت التقارير أن الغارات التي نفذها جيش الاحتلال تتضمن استخدام مدفعية ثقيلة وطائرات مروحية، مستهدفة مواقع يُعتقد أنها تتبع فصائل فلسطينية، إلا أن المدنيين يدفعون ثمن هذه العمليات بشكل مباشر من خلال الخوف والتهجير المؤقت من منازلهم.
كما أوضحت المصادر أن القصف يشكل انتهاكًا واضحًا لاتفاقية وقف إطلاق النار التي كان من المفترض أن تحد من العمليات العسكرية في قطاع غزة، مما يعكس استمرار التوتر وتصاعد العنف في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن قوات الاحتلال شرعت في عمليات هدم في وادي رحال جنوبي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، في إطار سلسلة إجراءات عسكرية وأمنية واسعة النطاق تتبعها إسرائيل ضد الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة على حد سواء.
وبينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته في خان يونس، شددت المنظمات الحقوقية الدولية على ضرورة حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين، محذرة من استمرار التصعيد الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية في القطاع.