نجحت قوات الأمن المصرية أخيرًا في كشف ملابسات جريمة مقتل الشاب أبانوب سيدهم، ابن قرية الحلّة التابعة لمركز إسنا بمحافظة الأقصر، بعد أسبوع من وقوع الجريمة التي هزّت الرأي العام المحلي.
وأكدت الأجهزة الأمنية أنها تمكنت من تتبع خط سير المتهم عقب الحادث حتى تم ضبطه وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
خلافات أسرية وراء الجريمة
كشفت التحقيقات الأولية أن دوافع الجريمة تعود إلى خلافات أسرية وعائلية نشبت بين القاتل والمجني عليه، انتهت بترصّد الجاني للضحية، حيث أطلق عليه أعيرة نارية أردته قتيلًا في الحال قبل أن يفرّ هاربًا من موقع الحادث.
تمثيل الجريمة أمام النيابة
شهدت نيابة إسنا اليوم تمثيل الجريمة بحضور فريق من المباحث الجنائية والنيابة العامة، حيث أعاد المتهم تفاصيل الواقعة، موضحًا كيفية تنفيذ الجريمة ودوافعها، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأكدت النيابة استمرار التحقيقات تمهيدًا لإحالته إلى المحاكمة الجنائية بعد استكمال جمع الأدلة والتقارير الفنية.
تفاصيل الواقعة التي هزّت إسنا
تعود تفاصيل الحادث إلى الأسبوع الماضي، حين عُثر على جثمان الشاب أبانوب سيدهم مصابًا بطلق ناري في الرأس بالقرب من مزلقان السكة الحديد بقرية الحلة.
وكان المجني عليه يستقل دراجته النارية (تروسيكل) عائدًا من عمله عندما باغته القاتل بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى طيبة تحت تصرف النيابة العامة، التي فتحت تحقيقًا موسعًا لكشف ملابسات الحادث حتى تم التوصل إلى هوية الجاني.
حزن كبير في القرية
عمّ الحزن والغضب أرجاء قرية الحلة عقب الإعلان عن مقتل أبانوب سيدهم، وسط مطالبات واسعة بسرعة ضبط الجاني وتقديمه للعدالة.
ومع إعلان وزارة الداخلية نجاحها في كشف ملابسات الجريمة وضبط المتهم، عبّر أهالي القرية عن ارتياحهم، مؤكدين ثقتهم في أجهزة الأمن التي أنهت حالة القلق التي عاشوها منذ وقوع الحادث.