أفادت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، باعتقال المدعية العامة العسكرية المستقيلة يفعات تومر-يروشالمي، والمدعي العام العسكري السابق ماتان سولوموش، على خلفية تسريب مقطع فيديو يُظهر اعتداء جنود إسرائيليين على أسير فلسطيني داخل مركز احتجاز عسكري.
ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن بيان للشرطة، أن المسؤولين اعتُقلا الليلة الماضية للاشتباه في تورطهما بتسريب معلومات وارتكاب جرائم جنائية خطيرة أخرى، تتعلق بفيديو انتهاك جنود إسرائيليين بحق معتقل أمني فلسطيني في مركز الاحتجاز العسكري "سديه تيمان"، وما تبعه من محاولات تستر وتقديم تقارير كاذبة للمسؤولين بشأن التحقيق الداخلي في الحادثة.
وأشارت التقارير إلى أن تومر-يروشالمي كانت قد اختفت أمس لساعات عدة بعد أن تركت رسالة مقلقة لعائلتها، الأمر الذي أثار مخاوف على سلامتها ودفع السلطات إلى تنفيذ عمليات بحث مكثفة قبل العثور عليها وهي حية وبصحة جيدة.
ووفقًا للقناة الإسرائيلية 12، فإن الشرطة تشتبه في أن المدعية المستقيلة لم تكن تنوي الانتحار، وأن القصة كلها قد تكون مدبرة للتخلص من هاتفها الشخصي، الذي يُعتقد أنه يحتوي على معلومات تدينها.
وأوضحت القناة أن تومر-يروشالمي كانت تحمل هاتفين، أحدهما مزود بخاصية تحديد الموقع، بينما يُزعم أنها ألقت الهاتف الآخر في البحر قرب تل أبيب.
أما الرسالة التي وُصفت في بعض وسائل الإعلام بأنها “رسالة انتحار”، فقد نقلت القناة 12 أنها كانت في الحقيقة غامضة ومليئة بالتلميحات غير المعتادة في رسائل الانتحار.
هذا، ومن المقرر أن تمثل يفعات تومر-يروشالمي وماتان سولوموش أمام محكمة الصلح في تل أبيب صباح اليوم، للنظر في طلب تمديد حبسهما على ذمة التحقيق.