، روى شاهد عيان يدعى سيد أحمد، اليوم الإثنين 3 نوفمبر 2025، لحظات مروعة من جريمة اللبيني بحي فيصل في الجيزة، التي أودت بحياة ثلاثة أطفال (جنى 6 سنوات، يزن 4 سنوات، وآدم 3 سنوات) وأمهم "ريم" (28 عامًا)، على يد عشيقها "أحمد م. م" (35 عامًا)، الذي اعترف بقتلهم بسبب خلافات أسرية.
الجريمة وقعت في 26 أكتوبر الماضي، وأثارت غضبًا شعبيًا هائلًا، مع تشييع الجثامين وسط آلاف الحاضرين في الفيوم.
في مداخلة هاتفية مع الإعلامي إيهاب العجمي ببرنامج "حديث اليوم" على قناة الحدث، كشف سيد أحمد، الذي يعمل في مطعم مقابل موقع الجريمة، أنه شاهد سقوط الطفلين (جنى ويزن) في الشارع، فهرع لإسعافهما.
قال: "خلال محاولة إفاقته، قال المتهم إن الطفلين أولاده، ولما سألناه رد: دول أولادي". وأضاف: "فجأة لقينا العيال حاطين إيديهم على دماغهم وبيقولوا عايزين ننام"، مما أثار الشبهات لكنهم طمأنوهم أوليًا.
تابع الشاهد: "المتهم قال اسمه الدكتور أحمد، وقال لي ازاي مش عارفني وأنا ساكن قدامكم، وذكر اسم كريم بتاع المكتبة اللي ساكن جنبي".
اتصل سيد أحمد بأبي كريم، الذي أكد معرفته بالمتهم، متابعا أنه المتهم: "ادعى أن الضحايا أبناؤه وكانوا في كرداسة بالشارع الجديد ولا يعلم ما يمرون به".
اختتم سيد أحمد: "المتهم تمكن في البداية من إقناع الجميع بأنه والد الطفلين، قبل أن تتكشف الجريمة المروعة". والد الضحايا، في صدمة مدوية، نفى شائعات الاعتداء الجنسي، مطالبًا بـ"رد الاعتبار لأبنائه"، وسط تحقيقات مستمرة من النيابة العامة.