استجاب غريب مبارك، المجني عليه في القضية المعروفة إعلاميًا باسم "صفع مسن السويس"، لتدخل وسطاء الصلح ووافق على التنازل عن محضره ضد المتهمين الذين اعتدوا عليه ومنعوه من دخول مسكنه في السويس.
ويستعد المجني عليه لإتمام جلسة الصلح بمشاركة كبار المنطقة وكبار العائلة من الطرفين تمهيدًا لإنهاء النزاع وحل المشكلة بعيدًا عن أروقة المحاكم.
توجه المجني عليه إلى أحد مكاتب الشهر العقاري لتحرير توكيل لأحد المحامين بهدف التوصل إلى اتفاق للتصالح والتنازل عن القضية رقم 7318 لسنة 2025 جنح الجناين، والتي تتعلق بمشاجرة وسب وقذف.
وقررت محكمة جنح السويس تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهمين إلى 5 نوفمبر الجاري، فيما جددت جهات التحقيق حبسهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
تسببت الواقعة في موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثق مقطع فيديو لحظة صفع الشاب للمسن أمام ابنته والجيران، ما حول الحادثة إلى قضية رأي عام مع مطالبات بتشديد العقوبات بحق من يسيء لكبار السن.
وأوضحت التحقيقات أن الخلاف نشب بين المتهم وأبناء المجني عليه بسبب رغبة الأول في إجبارهم على إخلاء الشقة السكنية، وتطور إلى مشاجرة أُصيب خلالها أحد أقارب المسن بجرح قطعي بسلاح أبيض.
تمكنت قوات الأمن بمديرية أمن السويس من القبض على المتهمين وعرضهم على النيابة، التي استمعت لأقوال المجني عليه والمتهمين والشهود قبل إحالتهم إلى محكمة الجنح لاستكمال الإجراءات القانونية.