عبّر الموسيقار أحمد عبد الرحمن أبو زهرة عن سعادته الغامرة وفخره الكبير بمشاركة ابنتيه أميرة ومريم، عازفتي الكمان، في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، واصفاً الحدث بأنه "استثنائي ومؤثر" لهما وللأسرة بأكملها.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC:"قلبي ما كانش فيا، كان طاير فوق الهرم والمسلات وكل حاجة حلوة حوالينا"،في إشارة إلى حالة الانبهار والفخر التي شعر بها وهو يشاهد ابنتيه تعزفان في واحدة من أضخم الفعاليات الثقافية في تاريخ مصر الحديث.
رحلة شغف بدأت منذ الطفولة
أوضح الموسيقار أبو زهرة أن الأداء الرفيع الذي قدمته ابنتاه في الحفل جاء ثمرة رحلة طويلة من الجد والالتزام بدأت منذ طفولتهما، قائلاً:"الاستعدادات دي من وهما عندهم 4 و5 سنين. كل أسلوب حياتهم وجديتهم ودراستهم هو اللي بيوصل للمستويات دي من الأداء".
وأشار إلى أن نجاحهما لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة سنوات من المثابرة والتدريب المستمر على أيدي أساتذة كبار داخل مصر وخارجها.
إهداء خاص من هشام نزيه
وكشف أبو زهرة أن الموسيقار الكبير هشام نزيه أهدى المقطوعة الموسيقية التي أدّتها أميرة ومريم لهما خصيصاً، حيث كتب على النوتة عبارة:"إهداء لأميرة ومريم أبو زهرة"، وهو ما اعتبره الأب تكريماً استثنائياً لهما ولموهبتهما، وتقديراً لعطائهما الفني المميز الذي شرف مصر أمام العالم.
فخر العائلة وامتداد لمسيرة فنية عريقة
وعن رد فعل الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، جد العازفتين، قال الموسيقار أحمد عبد الرحمن أبو زهرة: "كان فخور جداً بيهم وسعيد بنجاحهم، وقال إنكم فعلاً رفعتوا اسم أبو زهرة اللي أنا تعبت فيه، أنتم كملتوا المسيرة وشرفتوني وشرفتوا اسم العيلة كلها".
ليؤكد بذلك أن عائلة أبو زهرة تواصل تألقها الفني عبر الأجيال، محافظة على إرثها الإبداعي الذي جمع بين التمثيل والموسيقى والإبداع المصري الأصيل.