كشفت التحقيقات في جريمة اللبيني، المعروفة إعلاميًا بمقتل ثلاثة أطفال وأمهم على يد والدهم في منطقة فيصل بالجيزة، تفاصيل مروعة عن مكالمة هاتفية مجهولة للوالد قبل أيام من الواقعة، حيث ادعى المتصل معرفة زوجته رغم حجابها، وزعم خيانتها، محرضًا على طلاقها، مما أثار شكوكًا حول دور خارجي في التصعيد.
وفقًا لنص التحقيقات ، أدلى والد الضحايا، المتهم بالقتل، بأقواله أمام النيابة، مشيرًا إلى أن زوجته تركت المنزل مرتين بسبب خلافات متكررة. في المناسبة الأولى، في منتصف الشهر الماضي، هجرت الزوجة المنزل فجأة، قائلةً "طلقني"، دون سبب واضح، وتوجهت إلى بيت أمها في شبرا الخيمة.
حاول الزوج التواصل مع عمها، الذي صالح بينهما، فعادت بعد يوم، لكن العلاقة بقيت متوترة، مع استمرار الهجر والرفض.في المناسبة الثانية، بعد أسبوع فقط، عادت الزوجة لأسبوع ثم هجرت مرة أخرى، قائلةً "مش طايقاك"، ومكثت عند والدتها حوالي شهر.
خلال هذه الفترة، تلقى الزوج مكالمة من رقم غريب، ادعى صاحبه معرفة زوجته "بتفاصيل دقيقة رغم نقابها"، وقال: "مراتك مش بتحبك وبتخونك، طلقها". حاول الزوج إعادتها، لكنها رفضت في البداية، مما زاد من التوتر الذي انتهى بالجريمة المروعة في 25 أكتوبر، حيث قتل الزوج زوجته وابنيهما (4 و6 سنوات) وابنته (2 سنوات) بسكين، قبل محاولة انتحاره.
أقوال الزوج في التحقيق: "س: متى أول مناسبة تركت فيها زوجتك مسكن الزوجية؟ ج: في نص شهر. س: وما سبب ترك زوجتك؟
ج: والله معرفش، هي بقت مش عايزاني وبتهجرني وبتقوللي طلقني.
س: وإلى أين ذهبت؟
ج: بيت أمها في شبرا الخيمة.
س: تصرفك؟
ج: روحت لعمها وقولتله، صالحنا وعادت تاني يوم.
س: العلاقة بعد العودة؟
ج: فضلت زي ما هي، هجراني لحد ما سابت تاني.
س: متى الثانية؟
ج: بعد أسبوع.
س: السبب؟
ج: اتحولت عليّا، مش طايقاني.
س: المدة؟
ج: حوالي شهر، وساعتها كلمني رقم غريب يقول مراتي بتخوني.
س: التواصل معها؟
ج: كنت أحاول أرجعها، بس مكانتش موافقة أولًا".النيابة العامة تولت التحقيق، مع التركيز على هوية المتصل المجهول، الذي قد يكون له دور في التحريض، وسط شكاوى من الجيران عن خلافات متكررة.
الواقعة أثارت حملات على وسائل التواصل تحت #عدالة_لضحايا_اللبيني، مطالبةً بتشديد قوانين العنف الأسري. الزوج، البالغ 32 عامًا، يواجه عقوبة الإعدام،
وهذه التفاصيل تكشف عن دوامة نفسية أدت إلى المأساة، محذرةً من مخاطر التحريض الخفي في العلاقات الزوجية.