حادث بالسويس
أسفر تصادم عنيف بين أتوبيسين وسيارتين نقل عن مصرع شخص وإصابة 14 آخرين بدرجات متفاوتة، على طريق "الجلالة - الزعفرانة" باتجاه العين السخنة، صباح اليوم الأحد، مما أثار حالة من الفوضى والذعر بين المارة والسائقين.
تلقى اللواء حسام الدح، مدير أمن السويس، بلاغًا عاجلاً، فأمر بالدفع الفوري لقوات الإسعاف والمرور، حيث دُفِعَتْ 8 سيارات إسعاف لنقل الضحايا إلى مجمع السويس الطبي، وسط إغلاق مؤقت للطريق لرفع السيارات المحطمة.
وفقًا لتقرير الإسعاف، لقي مصرعه سائق السيارة النقل الأولى، بينما أصيب 14 آخرون – معظمهم ركاب الأتوبيسين – بكسور، كدمات، وسحجات، منهم صلاح بنداري محمد (25 عامًا، من ميت غمر)، وأحمد محمد علي (30 عامًا، من المنصورة)، وغيرهم من عمال النقل والركاب القادمين من الدلتا.
أكد الدكتور مينا فوزي، مدير مرفق الإسعاف بالسويس، أن حالة 4 مصابين خطيرة، ويخضعون لعمليات جراحية، بينما الآخرون مستقرون.
السبب الأولي: انحراف سيارة النقل بسبب سرعة زائدة وعدم الالتزام بالمسافات، مما أدى إلى اصطدام متسلسل مع الأتوبيسين، وفقًا للتحقيقات الأولية للشرطة.
يأتي الحادث في ذيل سلسلة من الكوارث على هذا الطريق الحيوي، الذي يشهد تدفقًا يوميًا لآلاف السيارات نحو المناطق السياحية، وسط ارتفاع حوادث المرور بنسبة 18% في السويس هذا العام بسبب الازدحام والطقس المتقلب.
طالب خبراء مروريون بتركيب كاميرات مراقبة وتشديد الغرامات، مشيرين إلى أن "الطرق الساحلية تحتاج إصلاحات جذرية قبل موسم الشتاء".
العائلات المتضررة في حالة صدمة، مع دعوات لتعويضات فورية من الجهات المسؤولة. التحقيقات مستمرة، لكن اليوم، يبكي السويس ضحاياه؛