كشفت تطورات جديدة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«جريمة اللبيني»، التي راحت ضحيتها سيدة وأطفالها الثلاثة بمنطقة الهرم، عن خيوط غير متوقعة في الواقعة التي هزت الشارع المصري خلال الأيام الماضية.
تورط إحدى صديقات الضحية
وقال محمد كساب، محامي المجني عليهم، في تصريحات صحفية: إن التحقيقات الأخيرة كشفت عن وجود متهمين جدد شاركوا في الجريمة، من بينهم إحدى صديقات الضحية، مشيرًا إلى أن النيابة تواصل تتبع كل الأطراف المتورطة.
اعترافات صادمة
وقال المتهم الرئيسي «أحمد. م»، الذي أقر أمام جهات التحقيق بتفاصيل مروعة عن ارتكابه الواقعة، إنه استخدم مبيدًا حشريًا ومادة كاوية خلطهما داخل عصير وقدمه لأطفال المجني عليها.
وأضاف المتهم: «جنى لما شربت العصير ما نامتش، ففضلت أضربها على بطنها لحد ما ماتت، هي وسيف، وبعد كده رميتهم في مدخل عمارة في اللبيني بمساعدة العامل اللي شغال معايا».
وبحسب التحقيقات، فإن المتهم الذي يعمل في تجارة الأدوية البيطرية، تعرف على الضحية «زيزي» قبل نحو ثلاثة أشهر أثناء ترددها على المحل الذي يملكه، ونشأت بينهما علاقة تطورت إلى ارتباط غير مشروع.
لكن العلاقة سرعان ما تحولت إلى كابوس، بعدما دبت الخلافات بينهما، لتنتقل الضحية مع أطفالها الثلاثة إلى شقته المستأجرة، وهناك – بحسب أقواله – قرر التخلص منها.
تفاصيل النهاية المأساوية
اعترف المتهم بأنه خلط مادة كاوية بعقار بيطري وقدمه للضحية، ما أدى إلى وفاتها ونقلها إلى مستشفى قصر العيني، قبل أن يتوجه إلى التخلص من أطفالها خوفًا من انكشاف أمره.
وأشار إلى أنه قام بتسميم الطفلين الأكبر والأوسط، ثم ألقى الثالث في ترعة المنصورية، مستعينًا بعامل لديه في المحل وبتوك توك لنقل الجثث وإلقائها في مدخل عمارة بمنطقة اللبيني.
ولا تزال النيابة العامة تواصل تحقيقاتها في القضية، تمهيدًا لإحالة المتهمين للمحاكمة في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها الشارع المصري مؤخرًا.